فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومنها الوعيد، كقوله [تعالى] [1] : {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}
(الشعراء: 227) .
ومنها الإنكار والتبكيت، نحو: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} (الدخان: 49) .
ومنها الدعاء، كقوله تعالى: {إِيََّاكَ نَعْبُدُ وَإِيََّاكَ نَسْتَعِينُ} (الفاتحة: 5) أي أعنّا على عبادتك.
وربما كان اللفظ خبرا والمعنى شرطا وجزاء كقوله: {إِنََّا كََاشِفُوا الْعَذََابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عََائِدُونَ} (الدخان: 15) فظاهره خبر، والمعنى: إنّا إن نكشف عنكم العذاب تعودوا. ومنه قوله: {الطَّلََاقُ مَرَّتََانِ} (البقرة: 229) من طلق امرأته مرتين فليمسكها بعدهما بمعروف، أو [2] يسرّحها بإحسان.
ومنها التمني، وكلمته الموضوعة له «ليت» ، وقد يستعمل [3] فيه [4] ثلاثة أحرف:
(أحدها) : «هل» كقوله [5] : {فَهَلْ لَنََا مِنْ شُفَعََاءَ فَيَشْفَعُوا لَنََا} (الأعراف: 53) حملت «هل» على إفادة التمني لعدم التصديق بوجود شفيع في ذلك المقام، فيتولد التمنّي بمعونة قرينة الحال. (والثاني) : «لو» سواء كانت مع «ودّ» كقوله تعالى: {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} (القلم:
9)بالنصب [6] ، أو لم تكن، كقوله تعالى: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً} (هود: 80) ، وقوله: {لَوْ أَنَّ لَنََا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ} (البقرة: 167) {لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ} (الزمر: 58) . (والثالث) : «لعلّ» ، كقوله تعالى: {لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبََابَ * أَسْبََابَ السَّمََاوََاتِ فَأَطَّلِعَ} (غافر: 36، 37) في قراءة النصب [7]
(1) ليست في المخطوطة.
(2) في المخطوطة (و) .
(3) في المطبوعة (تستعمل) .
(4) ساقطة من المطبوعة.
(5) في هذا الموضع بياض في المخطوطة.
(6) قال أبو حيّان في البحر المحيط 8/ 309: «وقال هارون إنه في بعض المصاحف {فَيُدْهِنُونَ} ولنصبه وجهان: أحدهما أنه جواب {وَدُّوا} لتضمنه معنى ليت. والثاني أنه على توهم أنه نطق ب «إن» ، أي: «ودّوا أن تدهن فيدهنوا» فيكون عطفا على التوهم، ولا يجيء هذا الوجه إلا على قول من جعل «لو» مصدرية بمعنى «أن» انتهى. وانظر الكتاب لسيبويه 3/ 36.
(7) قرأ حفص بالنصب، والباقون برفعها (التيسير ص 191) .