لو قال: له عندي مال عظيم -لعله سقط من لفظه"أو كثير"- وأحضر مائتي درهم كان خلاف عرفه، انتهى كلامه) [النكت على المحرر: 2/ 478 - 479] .
• وقال أيضًا:(قال الشيخ تقي الدين: وسلم أصحابنا أنَّه لو قال: مال جيد، أنَّه يعد معنى زائدا على مسمى المال.
قال القاضي: لأن الجودة تدل على مقدار، ولهذا تستعمل في عقد السلم ليصير المسلم فيه معلوما. انتهى كلامه.
وفي هذا التسليم نظر، والأولى التسوية، والله أعلم) [النكت على المحرر: 2/ 479] .
• قال ابن مفلح: (قوله [1] :"أو كذا كذا درهما لزمه درهم".
كأنه قال شيء، شيء، و"درهما"تمييز لبيان الشيء المبهم.
قال أَبو الخطاب وغيره: تكراره يقتضي التأكيد، فإذا فسَّره بدرهم فقد فسَّره بما يحتمله فيقبل، وكذا مذهب الشَّافعي هنا وفي التي قبلها.
وقال أَبو حنيفة: يلزمه أحد عشر، لأن ذلك أقل مميز منصوب مفرد، كمميز متكرر بغير عطف، وهذا متوجه.
وذكر الشيخ تقي الدين: أنَّه أقرب إن شاء الله تعا لي.
قال: فإن أصحابنا بنوه على أن كذا كذا تأكيدا، وهو خلاف الظاهر المعروف، وأن الدراهم مثل الترجمة لهما، وهذا يقتضي الرفع لا النصب،
(1) أي: صاحب"المحرر"، وهذه الجملة سقطت من مطبوعة متن"المحرر".