وقيل: يفتتحان بالحمد.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهو الصواب، لأنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله: فهو أجذم"، وكان يفتتح خطبه كلها بالحمد لله) [زاد المعاد 1/ 448] .
• وقال ابن مفلح: (واختار شيخنا: يفتتحها بالحمد) [الفروع 2/ 142 (3/ 205) ] [1] .
وانظر: ما تقدم برقم (311) .
• قال ابن مفلح: (ولا بأس بالتعريف عشية عرفة بالأمصار. نص عليه"هـ م"وقال: إنَّما هو دعاء وذكر؛ قيل له: تفعله أنت؟ قال: لا؛ وأول من فعله ابن عباس، وعمرو بن حريث، وعنه: يستحب، وذكره شيخنا .... ولم ير شيخنا زيارة القدس، ليقف به، أو عند النحر، ولا للتعريف [2] بغير عرفة، وأنَّه لا نزاع فيه بين العلماء، وأنَّه منكر، وفاعله ضال) [الفروع 2/ 150 (3/ 216) ] [3] .
(1) "الاختيارات"للبعلي (123) .
(2) في ط 1 (التعريف) والمثبت من ط 2.
(3) "جامع المسائل" (5/ 364 - 365) وانظر:"اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 149) ، و"الاختيارات" (124 - 126) .