على الطاعة، فمن عمل منهم لله أثيب، وما يأخذه رزق للإعانة على الطاعة) [الفروع 4/ 436 (7/ 152 - 153) ] [1] .
• قال ابن مفلح:(وقال شيخنا: المستحب أن يأخذ ليحج، لا أن يحج ليأخذ، فمن يحب إبراء ذمة الميت أو رؤية المشاعر يأخذ ليحج، ومثله كل رزق أخذ على عمل صالح، فَفَرْقٌ [2] بين من يقصد الدين والدنيا وسيلته، وعكسه، والأشبه أن عكسه ليس له في الآخرة من خلاق.
قال: وحجه عن غيره ليستفضل [3] ما يوفي دينه الأفضل تركه، لم يفعله السلف، ويتوجه فعله لحاجة) [الفروع 4/ 436 (7/ 154) ] [4] .
• قال ابن القيم: ( ... أما إيجارهم [5] نفسه فهي مسألة تفصيل، ونحن نذكر نصوص أحمد:
قال إسحاق بنُ إبراهيم: سمعت أبا عبد الله، وسأله رجل بناء: أبني
(1) "الاختيارات"للبعلي (223) ، وانظر:"الفتاوى" (35/ 206 - 207) .
(2) في ط 1: (فيفرق) .
(3) في ط 1: (ليتفضل) ، والمثبت من ط 2.
(4) "الفتاوى" (26/ 19 - 20) بتقديم وتأخير، وانظر:"الاختيارات"للبعلي (223) .
(5) أي: أهل الذمة.