فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1242

* قال ابن مفلح: (ويستحب صوم ثلاثة أيام من كل شهر"و"، وأيام البيض أفضل"و: ش"، نصّ على ذلك، للأخبار الصحيحة في ذلك، وأنه"صوم الدهر"، وفي بعضها:"كصوم الدهر"، قال شيخنا وغيره: مراده أن من فعل هذا حصل له أجر صيام الدهر، بتضعيف الأجر، من غير حصول المفسدة [1] . والله أعلم) [الفروع 3/ 106 (5/ 83) ] [2] .

* قال ابن مفلح: (وتحصل فضيلتها [3] متتابعة ومتفرقة، ذكره جماعة، وهو ظاهر كلام أحمد، وقال: في أول الشهر وآخره.

واستحب بعضهم تتابعها، وهو ظاهر كلام الخرقي وغيره، وبعضهم: عقب العيد، واستحبهما ابن المبارك والشافعي وإسحاق، وهذا أظهر، ولعله مراد أحمد والأصحاب، لما فيه من المسارعة إلى الخير، وإن حصلت الفضيلة بغيره، وسمى بعض الناس الثامن: عيد الأبرار.

(1) قال ابن قندس في"حاشيته على الفروع": (أي: المفسدة الحاصلة بصيام الدهر، وهي الضعف، والتشبيه بالتبتل) ا. هـ.

(2) "الفتاوى" (22/ 303) ،"الاختيارات"للبعلي (163) .

(3) أي صيام ستة أيام من شوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت