511 -المفاضلة بين الكعبة وتربة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم:
• قال ابن مفلح: (وقال شيخنا: لم أعلم أحدًا فضّل التربة على الكعبة، غير القاضي عياض، ولم يسبقه أحد، ولا وافقه أحد) [الفروع 3/ 492 (6/ 28) ] [1] .
• قال ابن مفلح: (وفي"الإرشاد"وغيره: الخلاف في المجاورة فقط [2] ، وجزموا بأفضلية الصلاة وغيرها، واختاره شيخنا وغيره، وهو أظهر، وقال: المجاورة بمكان يكثر فيه إيمانه وتقواه أفضل حيث كان) [الفروع 3/ 492] .
• وقال أيضًا: (وحكى الشيخ تقي الدين -رحمه الله- عن الجمهور: استحباب المجاورة بمكة، قال: قالوا: ولأن [في] [3] المجاورة بها من تحصيل العبادات وتضعيفها ما لا يكون في بلد آخر؛ ولأن الصلاة بها تتضاعف هي وغيرها من الأعمال. انتهى كلامه) [الآداب الشرعية 3/ 412] [4] .
(1) "الفتاوى" (27/ 38) ،"الاختيارات"للبعلي (167) .
(2) أي الخلاف في التفضيل بين المجاورة في مكة وفي المدينة.
(3) استدركت من"جامع المسائل".
(4) "جامع المسائل" (5/ 345) ،"الفتاوى" (27/ 39، 48) ،"الاختيارات"للبعلي (167) .