* قال ابن القيم:(وقد اختلف في أيام العشر من ذي الحجة، والعشر الأخير من رمضان: أيهما أفضل؟
قال شيخنا: وفصل الخطاب أن ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة، فإن فيها ليلة القدر، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في تلك الليالي ما لا يجتهد في غيرها من الليالي، وأيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الآخر من رمضان، لحديث ابن عباس، وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"أعظم الأيام عند الله يوم النحر"، وما جاء في يوم عرفة) [تهذيب السنن 6/ 315] .
* وقال أيضًا: (ومنها أنه سئل [1] عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل؟ فقال: أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة) [بدائع الفوائد 3/ 162 - ط: دار الكتاب العربي] .
* وقال ابن مفلح: (وعشر ذي الحجة أفضل، على ظاهر ما في"العمدة"وغيرها، وسبق كلام شيخنا في صلاة التطوع، وقال أيضًا: قد يقال ذلك، وقد يقال: ليالي عشر رمضان الأخير، وأيام ذلك أفضل. قال: والأوّل أظهر، لوجوه [2] ... وذكرها [3] .
(1) أي شيخ الإسلام ابن تيمية، والإشارة إلى مسائل التفضيل التي أجاب عنها.
(2) في ط 2: (لوجوده) ، والتصويب من ط 1 والنسخة الخطية (ص: 148) .
(3) أي ابن تيمية.