الحج أفضل، وأنه مذهب أحمد) [الفروع 2/ 654 (4/ 386) ] [1] .
* قال ابن مفلح: (ذكر الأصحاب في الدراهم [2] أن الورع ترك الجميع، وقال شيخنا: لا يتبين لي أن ذلك من الورع) [الفروع 2/ 665 (4/ 397) ] [3] .
* وقال أيضًا: (ذكر الخلال عن أبي طالب أنه نقل عن أحمد في الزيت: أعجب إليَّ أن يتصدقَ به، هذا غير الدراهم. وذكر الأصحابُ في النقد أنَّ الورعَ تركُ الجميع، وذكر الشيخ تقى الدين أنه لم يتبين له أنَّ ذلك من الورع) [الأداب الشرعية: 1/ 473 - 474] [4] .
427 -معنى قوله تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) } [المائدة: 27] :
* قال ابن مفلح: (قال شيخنا وغيره: إلا ممن اتقى الله في عمله، ففعله كما أمر خالصًا. وأنه قول السلف والأئمة، وعند الخوارج والمعتزلة: إلا ممن اتقى الكبائر، وعند المرجئة: إلا ممن اتقى الشرك، والله سبحانه أعلم) [الفروع 2/ 666 - 667 (4/ 398 - 399) ] [5] .
(1) "الفتاوى" (26/ 10 - 11) ،"مختصر الفتاوى المصرية" (293) ،"الاختيارات"للبعلي (172) .
(2) أي: إذا خالطت دراهمُ حرام دارهمَ حلال.
(3) انظر:"الفتاوى" (29/ 260 - 263) .
(4) انظر:"جامع المسائل" (1/ 45 - 46) ، ويأتي برقم (743) .
(5) "منهاج السنة النبوية" (6/ 216 - 217) ،"الفتاوى" (7/ 447، 494 - 497) .