فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1242

وتضرم فيه نار الشهوة وتنجسه، فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطب الذي يمد النار ويوقدها، ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه، والماء يغسل الخبث ويطفئ النار، فإن كان باردًا أورث الجسم صلابة وقوة، فإن كان معه ثلج وبرد كان أقوى في التبريد وصلابة الجسم وشدته، فكان أذهب لأثر الخطايا. هذا معنى كلامه) [إغاثة اللهفان 1/ 94] .

• قال ابن مفلح: (واستحب شيخنا التعوذ في أول كل قربة) [1] [الفروع: 1/ 413 (1/ 170) ] [2] .

• قال ابن مفلح: (واختار شيخنا: يجهر بها [3] وبالتعوذ وبالفاتحة في الجنازة ونحو ذلك أحيانا، فإنه المنصوص عن أحمد تعليما للسنة، وأنه يستحب [4] أيضًا للتأليف، كما استحب أحمد ترك القنوت في الوتر تأليفا للمأموم) [الفروع: 1/ 413 (2/ 170 - 171) ] [5] .

(1) في"الاختيارات"للبعلي: (قراءة) ، وفي بعض نسخها: (قربة) .

(2) "الاختيارات"للبعلي (77) .

(3) أي البسملة.

(4) أي الجهر بالبسملة.

(5) "الفتاوى" (22/ 274 - 405، 275، 420 - 421، 406 - 407، 436 - 437) ،"الاختيارات"للبعلي (77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت