أبي هريرة معناه بإسناد حسن، إلا فضل النظر [1] ، وفيه:"ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤم قوما إلا بإذنهم"والمراد وقت الدعاء عقيب الصلاة بهم، ذكوه في"الغنية"، قال شيخنا: المراد به الدعاء الذي يؤمّن عليه، كدعاء القنوت، فإن المأموم إذا أمّن كانا داعيا، قال تعالى لموسى وهارون: {قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا} [يونس: 89] ، وكان أحدهما يدعو والآخر يؤمن، فإن المأموم إنما أمّن لاعتقاده أن الإمام يدعو لهما، فإن لم يفعل فقد خان الإمام المأمومَ) [الفروع 1/ 455 - 456 (2/ 232 - 233) ] [2] .
• قال ابن مفلح: (ومن آداب الدعاء ... ، ورفع يديه، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه، وقد رواه الحاكم ولأحمد عن يزيد عن حماد عن ثابت عن أنس أنه - عليه السلام - كان إذا دعا جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما مما يلي الأرض. حديث صحيح، ومراده: أحيانا، لرواية أبي داود عنه [3] :
رأيته - عليه السلام - يدعو هكَذا بباطن كفّيه وظاهرهما.
أو [4] في الاستسقاء، وهو ظاهر كلام شيخنا.
(1) قوله: (إلا فضل النظر) غير موجود في ط 1، وهو مثبت من ط 2، ولعل الصواب: (فعل النظر) ، والله أعلم.
(2) "الفتاوى" (23/ 118) ،"الاختيارات"للبعلي (85 - 86) .
(3) في ط 1: (وعنه) ، والمثبت من ط 2.
(4) في ط 1: (و) ، والمثبت من ط 2.