وأصحابه وصاحب"المحرر"والأكثر"و: م ش"...
واختار صاحب"المغني": يكره، وهو ظاهر رواية الأثرم، وللحنفية قولان.
وقال شيخنا: الصواب قول من جعله تركا للأولى، أو كرهه.
فعلى الأول [1] صوم يوم، وفطر يوم أفضل منه، خلافًا لطائفة من الفقهاء والعباد. ذكره شيخنا) [الفروع 3/ 115 (5/ 94 - 95) ] [2] .
* قال ابن مفلح: (قال شيخنا: وليلة النصف لها فضلية في المنقول عن أحمد) [الفروع 3/ 118 (5/ 98) ] [3] .
* قال ابن مفلح: (قال شيخنا: من نذر صومه كل سنة، أفطر بعضه وقضاه، وفي الكفارة الخلاف.
قال: ومن صامه معتقدًا أنه أفضل من غيره من الأشهر أثم وعزر.
وحمل عليه فعل عمر.
(1) قال ابن قندس في"حاشيته على الفروع": (الأول: القول بعدم الكراهة خلاف ما اختاره في"المغني") ا. هـ.
(2) "الفتاوى" (22/ 301 - 302) ،"الاختيارات"للبعلي (164) .
(3) انظر:"اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 136 - 137) ،"مختصر الفتاوى المصرية" (291) ،"الاختيارات"للبعلي (99) .