فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1242

* وقال ابن مفلح: (أمّا حجّة النبي - صلى الله عليه وسلم - فاختلف فيها بحسب المذاهب، حتى اختلف كلام القاضي وغيره: هل حلّ من عمرته؟ وفيه وجهان، والأظهر قول أحمد: لا شك أنه كان قارنًا، والمتعة أحبُّ إليَّ. قال شيخنا: وعليه متقدمو أصحابه، وهو باتفاق علماء الحديث. كذا قال) [الفروع 3/ 300 - 301 (5/ 335) ] [1] .

* قال ابن مفلح: (ويقول:"لبيك إن"بكسر الهمزة، عند أحمد، قال شيخنا: هو أفضل عند أصحابنا والجمهور، فإنه حُكي عن محمد بن الحسن والكسائي والفراء وغيرهم، وقاله الحنفية والشافعية، وحُكي الفتح عن أبي حنيفة وآخرين، قال ثعلب: من كسر فقد عمّ. يعني: حمد لله على كل حال، قال: ومن فتح فقد خصّ. أي: لأن الحمد لك، أي: لهذا السبب) [الفروع 3/ 340 (5/ 388) ] .

* قال ابن مفلح: (وعند شيخنا: لا يلبي بوقوفه بعرفة ومزدلفة، لعدم نقله. كذا قال [2] [الفروع 3/ 344(5/ 392) ] [3] .

(1) "الاختيارات"للبعلي (173 - 174) ، وانظر:"الفتاوى" (26/ 62 - 63، 164) .

(2) وقال ابن مفلح بعد ذلك (5/ 395) : (ولبّى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمزدلفة. قاله ابن مسعود، رواه مسلم) ا. هـ.

(3) "الفتاوى" (26/ 136، 174) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت