سيدة آي القرآن"، وقاله إسحاق بن راهويه وغيره، وقاله شيخنا، قال: كما نطقت به النصوص، لكن عن إسحاق وغيره أنها بالنسبة إلى كثرة الثواب وقلته) [الفروع: 1/ 415 (2/ 172) ] [1] ."
• قال ابن مفلح:(وفي"الصحيحين"في قل هو الله أحد:"ثلث القرآن، وتعدل ثلث القرآن". ورواه أحمد.
قال شيخنا: معاني القرآن ثلاثة أصناف: توحيد، وقصص، وأمر ونهي، و"قل هو الله أحد"مضمّنة ثلث التوحيد، وإذا قيل: ثوابها يعدل ثلث القرآن، فمعادلة الشيء للشيء تقتضي تساويهما في القدر، لا تماثلهما في الوصف، كما في قوله: {أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا} [المائدة: 95] ، ولهذا لا يجوز أن يستغنى بقراءتها ثلاث مرات عن قراءة سائر القرآن، لحاجته إلى الأمر والنهي والقصص كما لا يستغني من ملك نوعا من المال شريفا عن غيره) [الفروع: 1/ 415 (2/ 173) ] [2] .
• قال ابن مفلح: (قال شيخنا: يحسن للحاجة ترجمته لمن يحتاج إلى تفهمه [3] إياه بالترجمة، وذكر غيره هذا المعنى، وحصل الإنذار بالقرآن دون
(1) "الاختيارات"للبعلي (79) .
(2) "الفتاوى" (17/ 134، 206 - 208) ،"اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 393 - 394) ،"الاختيارات"للبعلي (79 - 80) .
(3) كذا، وفي"الفتاوى": (تفهيمه) .