فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 1242

• قال ابن مفلح: (وقد سبق أن ذكر القلب أفضل من ذكر اللسان [2] ، ويأتي [3] قول شيخنا أول صلاة التطوع أن الذكر بقلب أفضل من القراءة بلا قلب. وهذا يدل على أنه يثاب وقلبه غافل) [الفروع 1/ 494 (2/ 294) ] .

• قال ابن مفلح:(قال شيخنا: لا يثاب على عمل مشوب"ع".

وقال أيضًا: من صلّى لله، ثم حسّنها وأكملها للناس، أثيب على ما أخلصه لله، لا على عمله للناس {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف: 49] .

وقال أيضًا: لا يمكن أن يقال: لم لا يأخذ نصيبه منه؟ لأنه مع الإشراك يمتنع أن يكون له شيء، كما أنه بتقدير الإشراك [4] في الربوبية يمتنع [5] أن

= بزيادة"لا"، أي: لا يثاب، مثل المرائي، كذا قال شيخنا -يعني: ابن قندس-.

وأجراه ابن نصر الله على ظاهره، وقال: لأن الباطل في عرف الفقهاء ضد الصحيح، والصحيح ما أبرأ الذمة، فقولهم: بطل صومه وحجّه، بمعنى: لم تبرأ ذمّته منه، لا بمعنى: أنه لا يثاب عليها في الآخرة، بل جاءت السنة بثوابه على ما فعله، وبعقابه على ما تركه، ولو كان باطلا. انتهى وهو أولى من الأول) ا. هـ.

(1) "منهاج السنة النبوية" (5/ 193 - 207) ،"الاختيارات"للبعلي (90) .

(2) انظر ما تقدم رقم (210) .

(3) انظر: رقم (236) .

(4) في ط 1: (الاشتراك) ، والمثبت من ط 2.

(5) في ط 1: (يمنع) ، والمثبت من ط 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت