السماء، وإن لم يشتهر ولم يظهر، أو أنه لا يسمى هلالا إلا بالظهور والاشتهار، كما يدل عليه الكتاب والسنة والاعتبار؟ فيه قولان للعلماء، هما روايتان عن أحمد [1] [الفروع 3/ 19 (4/ 422 - 425) ] [2] .
* قال ابن مفلح:(وإن قامت بينة بالرؤية في يوم منه أمسك"و"وقضى"و".
وذكر أبو الخطاب رواية: لا يلزم الإمساك، وقاله عطاء، وخرّج في"المغني"على قول عطاء من ظنّ أن الفجر لم يطلع وقد طلع ونحو ذلك، وقال شيخنا: يمسك ولا يقضي، وأنه لو لم يعلم بالرؤية إلا بعد الغروب لم يقض) [الفروع 3/ 24 (4/ 432) ] [3] .
وانظر: ما يأتي برقم: (457) .
(1) قال ابن قندس في"حاشيته على الفروع": (قوله:"وإن رأى هلال شوال وحده لم يفطر .."إلى قوله:"قال شيخنا: وكما لا يعرف وحده، ولا يضحي وحده .."الخ، قال في"الفتاوى المصرية"في باب صلاة العيد: مسألة في أهل مدينة رأى بعضهم هلال ذي الحجة ولم يثبت عند حاكم المدينة، فهل لهم أن يصوموا اليوم الذي هو في الظاهر التاسع، وإن كان في الباطن العاشر؟ الجواب: ... ) وساق الجواب بطوله، وهو في"الفتاوى" (25/ 202 - 208) .
(2) انظر:"الفتاوى" (25/ 115 - 116، 204) ،"الاختيارات"للبعلي (158، 163 - 164) .
(3) انظر:"الفتاوى" (25/ 105 - 106، 109) ،"الاختيارات"للبعلي (159) .