• قال ابن مفلح:(قال شيخنا: عمل القلب كالصبر والتوكل والخوف والرجاء وما يتبع ذلك واجبٌ باتفاق الأئمة الأربعة.
قال: ولم يأمر الشرع بالحزن، بل نهى عنه في مواضع، وإن تعلق بأمر الدين، لكن لا يذم ولا يحمد عليه لمجرده) [الفروع 2/ 286 (3/ 397) ] [1] .
وانظر ما سبق تحت الرقم: (339) .
• قال ابن القيِّم:(ومن منازل"إياك نعبد وإياك نستعين"منزلة الرضا، وقد أجمع العلماء على أنَّه مستحب، مؤكد استحبابه، واختلفوا في وجوبه على قولين، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- يحكيهما على قولين لأصحاب أحمد، وكان يذهب إلى القول باستحبابه.
قال: ولم يجئ الأمر به كما جاء الأمر بالصبر، وإنما جاء الثّناء على أصحابه ومدحهم.
وقال: وأمَّا ما يروى من الأثر:"من لم يصبر على بلائي ولم يرض بقضائي فليتخذ ربا سوائي"فهذا أثر إسرائيلي، ليس يصح عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -) [مدارج السالكين 2/ 178] [2] .
(1) انظر:"الفتاوى" (10/ 6، 16) ،"الاختيارات"للبعلي (128) .
(2) انظر:"الفتاوى" (10/ 40 - 41) ،"منهاج السنة": (3/ 204 - 205) .