فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1242

أو مراده دعاء الرهبة على ما ذكر ابن عقيل وجماعة: أن دعاء الرهبة بظهر الكفّ، كدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - في الاستسقاء، مع أن بعضهم ذكر فيه وجها، وأطلق جماعة الرفع فيه، فظاهره: كغيره، واختاره شيخنا، وقال: صار كفّهما نحو السماء لشدّة الرفع لا قصدا له، وإنما كان يوجّه بطنهما مع القصد، وأنه لو كان قصده فغيره أكثر وأشهر. قال: ولم يقل أحد ممن يرى رفعهما في القنوت أنه [1] يرفع ظهورهما، بل بطونهما) [الفروع 1/ 457 (2/ 234) ] [2] .

• قال ابن مفلح -ضمن ذكره لآداب الدعاء-: (والبدأة بحمد الله والثناء عليه، قال شيخنا وغيره: وختمه به) [الفروع 1/ 457 (2/ 235) ] [3] .

• قال ابن مفلح: (وظاهر كلام بعضهم يكره الاعتداء في الدعاء، وحرّمه شيخنا، واحتج بقوله تعالى: {إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] ، وبالأخبار فيه، قال: ويكون في نفس الطلب، وفي نفس المطلوب) [4] [الفروع 1/ 458 (2/ 237) ] [5] .

(1) في ط 1: (أن) ، والمثبت من ط 2.

(2) انظر:"الاختيارات"للبعلي (86) .

(3) "الاختيارات"للبعلي (86) .

(4) قال ابن قندس في"حاشيته على الفروع": (أي: قال شيخنا: ويكون الاعتداء في الطلب وفي نفس المطلوب، مثل أن يسأل شيئًا لا يشرع له سؤاله، كإهلاك من لا يستحق ذلك، أو يسأل شيئًا ليس من أهله) ا. هـ.

(5) "الاختيارات"للبعلي (87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت