فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1242

المرتبة الثَّانية: أن يسأل الله عزَّ وجل به، وهذا يفعله كثير من المتأخرين، وهو بدعة باتفاق المسلمين.

الثَّالثة: أن يسأله نفسه.

الرابعة: أن يظن أن الدعاء عند قبره مستجاب، أو أنَّه أفضل من الدعاء في المسجد؛ فيقصد زيارته والصلاة عنده: لأجل طلب حوائجه. فهذا أيضًا من المنكرات المبتدعة باتفاق المسلمين، وهي محرمة؛ وما علمت في ذلك نزاعًا بين أئمة الدين، وإن كان كثير من المتأخرين يفعل ذلك، ويقول بعضهم: قبر فلان ترياق مجرب. والحكاية المنقولة عن الشَّافعي أنَّه كان يقصد الدعاء عند قبر أبي حنيفة من الكذب الظاهر) [إغاثة اللهفان 1/ 336 - 337 (1/ 245 - 246) ] [1] .

362 -الدعاء للميت عند القبر بعد الدفن واقفًا:

• قال ابن مفلح: (يستحب الدعاء له [2] عند القبر بعد الدفن، نص عليه، فعله أحمد جالسًا، قال أصحابنا وشيخنا: يستحبُّ وقوفه) [الفروع 2/ 274 (3/ 382) ] [3] .

• قال ابن مفلح: (وقال شيخنا: تلقينه بعد دفنه مباح عند أحمد وبعض

(1) بعض هذا الكلام موجود في"تلخيص الاستغاثة" (1/ 145 - 146) مع اختلاف واختصار، وانظر:"اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 689 - 693) .

(2) (له) ليست في ط 1 ولا النسخة الخطية (ص: 96) ، وأثبتت من ط 2.

(3) "الفتاوى" (24/ 330) ،"الاختيارات"للبعلي (133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت