• قال ابن مفلح:(ونصه: ينبغي للمؤمن أن يكون رجاؤه وخوفه واحدًا. زاد في رواية: فأيهما غلب صاحبه هلك.
قال شيخنا: وهذا هو العدل، ولهذا من غلب عليه حال الخوف أوقعه في نوع من اليأس والقنوط: إمَّا في نفسه، وإما في أمور النَّاس؛ ومن غلب عليه حال الرجاء بلا خوف أوقعه في نوع من الأمن لمكر الله: إمَّا في نفسه، وإما في أمور النَّاس ... إلخ) [الفروع 2/ 179 (3/ 258 - 259) ] [1] .
• قال ابن مفلح: (وإذا كمل لسقط [2] -بتثليث السِّين- أربعة أشهر -نقله الجماعة، وجزم به في"المستوعب"، وقدمه جماعة- أو بأن فيه خلق إنسان = غُسِّل، وصُلِّي عليه ولو لم يستهل،"و: ق"، ويستحب تسميته، نص عليه. اختاره الخلال وغيره؛ ونقل جماعة: بعد أربعة أشهر؛ لأنَّه لا يبعث قبلها، ذكره القاضي وغيره، واختار في"المعتمد"أنَّه يبعث، وأنَّه ظاهر كلام أحمد. قال شيخنا: وهو قول كثير من الفقهاء) [الفروع 2/ 210 (3/ 294) ] [3] .
(1) "الاختيارات"للبعلي (129) .
(2) في ط 1: (السقط) ، والمثبت من ط 2.
(3) قال المنبجي في"تسلية أهل المصائب" (138) : (وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: الصَّلاة على السقط ما لم ينفخ فيه الروح مبنية على بعثه، وللعلماء فيه قولان، فإن قلنا: إنَّه يبعث صلي عليه، وإلا لم يصل عليه، والله أعلم. انتهى كلامه) ا. هـ.