وأعلمهم بأصول الدين والطرق والمتوسط بين الفقه والحديث وأزهدهم شمس الدين بن القيم).
وكان ابن القيم كثير الثناء على شيخه كلما ذكره، ومن ذلك:
قوله في"الصواعق المرسلة" (2/ 624) : (وأقل درجات اختياراته [1] يكون وجها في المذهب، ومن الممتنع أن يكون اختيار ابن عقيل وأبي الخطاب والشيخ أبي محمد وجها يفتى بها، واختيارات شيخ الإسلام لا تصل إلى هذه المرتبة! ) .
وقال في"إغاثة اللهفان" (1/ 436) : (وأسوأ أحواله [2] أن يكون كبعض أصحاب الوجوه في مذهبه، كالقاضي وأبي الخطاب، وهو أجل من ذلك) .
نقوله عن الشيخ:
سبق أن ابن القيم من المكثرين جدا في النقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية.
وقد قام الشيخ الفاضل (الدكتور) وليد بن محمد بن عبد الله العلي -وفقه الله لكل خير- بجرد كتب ابن القيم واستخراج ما فيها من نقول عن الشيخ، وهذه قائمة بأسماء الكتب التي قام بجردها وبجوار كل اسم عدد المواضع في ذلك الكتاب:
1 -اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية / 18.
(1) أي: ابن تيمية.
(2) أي: ابن تيمية.