المتنوعة، الكثيرة، المجودة، وصفاته الكبار والصغار، التي احتوت على غالب العلوم، ومفرداته في الاختيارات التي نصرها بالكتاب والسنة، وأفتى بها.
وبالجملة كان -رحمه الله- من كبار العلماء، وممن يخطئ ويصيب، ولكن خطأه بالنسبة إلى صوابه كنقطة في بحر لجي، وخطأه أيضًا مغفور له، كما في"صحيح البخاري":"إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر"فهو مأجور.
وقال الإمام مالك بن أنس: كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر) ا. هـ.
نقوله عن الشيخ:
الحافظ ابن كثير من المتوسطين في نقل أقوال الشيخ، وإن كان من المكثرين في نقل أخباره.
فنقل عنه في"التفسير"في ثمانية مواضع (1/ 39 ط. دار الفكر [1] ، 1/ 659، 712؛ 2/ 252، 362؛ 4/ 62، 395؛ 8/ 508) .
وذكره في"البداية والنهاية"في (124) موضعا، جلها في ذكر أخباره وأحواله، وبقية المواضع فيها بعض الاختيارات والفوائد العلمية المتعلقة بالعقيدة والرد على المبتدعة (انظر: 2/ 179، 11/ 292، 14/ 41 - 42) ، وبالحديث (انظر: 5/ 369؛ 6/ 91، 93، 94، 280، 281؛ 14/ 12) ، والفقه (انظر: 14/ 30) ، وأخبار الرجال والحكم عليهم (انظر: 9/ 35؛
(1) هذا الموضع يوجد في بعض الطبعات دون بعض.