بل نهى أئمة الدين عما ابتدعه الناس، كما يفعلونه يوم عاشوراء أو في رجب وليلة نصف شعبان، ونحو ذلك من الصلاة والاجتماع والأطعمة والزينة وغير ذلك، فكيف بأعياد المشركين؟ !
والناهي عن هذه المنكرات مطيع لله ورسوله، والمجاهد في ذلك من المجاهدين في سبيل الله.
وذكر في موضع آخر أنَّه لا يجوز تخصيص ذلك بطعام غيره) [الفروع 5/ 309 - 310 (8/ 375 - 376) ] [1] .
(1) انظر:"الفتاوى" (23/ 132 - 135، 414) ،"الاختيارات"للبعلي (349) .