وهي متفرِّقة تُسمَّى العَذَارَى، وهي بحِذاء الزُّبُرَة [1] ، وهي تَطلُع في الحَرِّ، وقيل في آخر المَجرَّة.
-في الحديث:"الوَليِمةُ في الإعْذَار حَقُّ"
الإعْذار: الخِتانُ.
يقال: أَعذرتُه وعَذَرْتُه فهو مُعْذَرٌ ومَعْذُور، والخِتَانَة مُعذرة والإعذار: الطَّعَام الذي يُطْعَم في الخِتان. وأنشد:
كُلُّ الطَّعَامِ تَشتَهِى رَبِيَعهْ
الخُرسَ والإعذَارَ والنَّقِيعَهْ [2]
-ومنه حَدِيثُ سَعدٍ، رضي الله عنه:"كُنَّا أَعذارَ عامٍ وَاحدٍ"
: أي خُتِنّا في عام واحد، وكانوا يُخْتَتَنُون لِسِنٍّ معلُوم فيما بَيْن العَشْر وخَمْسَ عَشْرة.
قال أبو زيد: يقال: عَذَرْتُه وأَعذَرْته جميعا: خَتَنْتُه، وهو من القَطْع أيضا.
-وفي الحديث:"وُلدتُ مَسْرُورًا مَعْذورًا" [3]
-وفي حديث ابنِ صَيّاد:"ولَدَته أَمُّه، وهو معذورٌ" [4] .
: أي مَخْتُون.
(1) في القاموس (زبر) : الزُّبرة، بالضم، كوكب من المنَازِل وهما كوكبان نَيِّران بكاهِلَى الأسد يَنزِلُهُما القمُر.
(2) في تهذيب اللغة (عذر) 2/ 311: ولم يُعْز - وفي اللسان (خرس، نقع) برواية:
كُلُّ طَعام تَشْتهى رَبيعَهْ ... الخُرسُ والإعْذَارُ والنَّقِيعَهْ
الخُرس والخِراس: طعام الولادة - والنقيعة: كل جزور جزرتها للضياقة.
(3) ن:"وُلد رسول الله صلى الله عليه وسلم معذورا مسرورا": أي مختونا مقطوع السّرّة.
(4) ن: ومنه حديث ابن صَيَّاد:"أنه ولدته أُمُّه وهو مَعْذُور مَسرْورٌ".