فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 2199

وهي متفرِّقة تُسمَّى العَذَارَى، وهي بحِذاء الزُّبُرَة [1] ، وهي تَطلُع في الحَرِّ، وقيل في آخر المَجرَّة.

-في الحديث:"الوَليِمةُ في الإعْذَار حَقُّ"

الإعْذار: الخِتانُ.

يقال: أَعذرتُه وعَذَرْتُه فهو مُعْذَرٌ ومَعْذُور، والخِتَانَة مُعذرة والإعذار: الطَّعَام الذي يُطْعَم في الخِتان. وأنشد:

كُلُّ الطَّعَامِ تَشتَهِى رَبِيَعهْ

الخُرسَ والإعذَارَ والنَّقِيعَهْ [2]

-ومنه حَدِيثُ سَعدٍ، رضي الله عنه:"كُنَّا أَعذارَ عامٍ وَاحدٍ"

: أي خُتِنّا في عام واحد، وكانوا يُخْتَتَنُون لِسِنٍّ معلُوم فيما بَيْن العَشْر وخَمْسَ عَشْرة.

قال أبو زيد: يقال: عَذَرْتُه وأَعذَرْته جميعا: خَتَنْتُه، وهو من القَطْع أيضا.

-وفي الحديث:"وُلدتُ مَسْرُورًا مَعْذورًا" [3]

-وفي حديث ابنِ صَيّاد:"ولَدَته أَمُّه، وهو معذورٌ" [4] .

: أي مَخْتُون.

(1) في القاموس (زبر) : الزُّبرة، بالضم، كوكب من المنَازِل وهما كوكبان نَيِّران بكاهِلَى الأسد يَنزِلُهُما القمُر.

(2) في تهذيب اللغة (عذر) 2/ 311: ولم يُعْز - وفي اللسان (خرس، نقع) برواية:

كُلُّ طَعام تَشْتهى رَبيعَهْ ... الخُرسُ والإعْذَارُ والنَّقِيعَهْ

الخُرس والخِراس: طعام الولادة - والنقيعة: كل جزور جزرتها للضياقة.

(3) ن:"وُلد رسول الله صلى الله عليه وسلم معذورا مسرورا": أي مختونا مقطوع السّرّة.

(4) ن: ومنه حديث ابن صَيَّاد:"أنه ولدته أُمُّه وهو مَعْذُور مَسرْورٌ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت