-في الحديث:" [1] الفَقْر أَزينُ للمُؤْمن من عِذارٍ حَسَنٍ على خَدِّ فَرس"
العِذارُ من الفَرَس كالعَارِضَينْ. يقال: عَذَّر فَرسَه: شَدَّ عليه العِذارَ؛ وهو ما يَكُونُ على العِذارَيْن من اللِّجام.
-في حَديثِ عَبدِ الملك إلى الحَجَّاج: استَعْمَلتُك على العِرَاقَينْ صَدْمَةً. فاخْرُج إليهما كَمِيشَ الِإزارِ شَدِيدَ العِذار.
يقال للرَّجُل إذا عَزَم على الأَمرِ: هو مُتَشَمِّر العِذارِ، ويقال: لَوى عنه عِذارَه: أي عَصَاه وخَلَع عِذَارَه؛ أي خرج من الطَّاعَة وهو خَلِيعُ العِذارِ: أي مُنْهَمِك في الغَىّ كالفَرس الذي لا لجام على رأسه يَعِير [2] على وَجْهِه.
-في حديث ابن عمر رضي الله عنه:"أَنّه كَرِه السُّلْتَ [3] الذي يُزرَع بالعَذِرَة"
يَعنِى ما يُثْفِلُه الإنسان، وأَعذَره: إذا تغوَّط، وعَذِرةُ الدَّار: فِناؤُها؛ لأنّ العَذِرةَ كانت تُلْقَى بها، والجمع عَذِر كنَبِقَة ونَبِقٍ.
-قوله تبارك وتعالى: {وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} [4]
: أي أَرخَى سُتورَه ليُخفِى عَملَه. والمِعْذار: السِّتر بلُغَة
(1) ن:"لَلْفقْر أَزينُ للمؤمن من عِذار حَسَنٍ على خَدِّ فَرَس"العِذَارَان من الفرسِ كالعَارِضَين من وَجْهِ الإنسان، ثم سُمِّى السّيرُ الذي يكون عليه من اللجام عِذارا باسم مَوْضِعِه.
(2) اللسان (عير) : عار الفَرسُ: هام على وَجْهِه لا يَثْنِيه شىء.
(3) اللسان (سلت) : السُّلْت: الشعير أو ضَربٌ منه.
(4) سورة القيامة: 15، وقبلها: {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} وفي كتاب المفردات للراغب (عذر) / 327: العُذْرُ: تَحَرّى الإنْسانِ ما يمحو به ذنوبَه، ويقال: عُذْرٌ وعُذُرٌ، وذلك على ثلاثة أضرب: إمّا أن يقول: لم أَفعلْ، أو يقولَ: فعلت لأجل كذا، فيذكر ما يُخرِجه عن كونِه مذنِبًا، أو يقول: فعلت ولا أَعود، ونحوَ ذلك من المقال. وهذا الثالث هو التوبة، فكُلُّ توبَة عُذْر، وليس كل عُذْر تَوبَة.