إلى حضني الأول ..
إليهما؛ القائل والمقول لها ..
قال: يا أمة الله؛ هذا نذرته لمولاه ..
فأجابته: أبشر؛ فإنا نصدق قولك بفعلنا ..
فصدق في قوله، وبرَّت في فعلها، والله يقبل النذر ..
إليكما يا سواد العين، وقرة الفؤاد: والديَّ الكريمين المجاهدين ..
أهديكما هذا المجموع المبارك بإذن الله؛ لعل الله يجعله من خير البر، ومن صدقتكما الجارية ..
قال تعالى: ... {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا}
ابنكما المقصر/ الزبير