فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 1908

ثم هو -النفط- باقٍ في الأرض للناس، وإنما يضربُ المجاهدون أدوات إنتاجه والاستفادة منه في المرحلة الحالية، فهم يعطّلون استفادة العدوّ منه.

ومن يعترضُ بأن في هذا إضرارًا بالشعب المسلم؛ فهذا كذلك ضعيفٌ، لأنه ضررٌ محتمَل في جنب مصلحة النهوض لجهاد هذه الحكومة وأوليائها الصليبيين، والمسلمون (طائفة منهم قائمة بذلك) في حربٍ معهم والضرر على الدين لا يعدله شيء .. !! والله أعلم.

وعلى كل حال .. لا يستطيع أحدٌ أن يدّعي أن هذه المسألة مما خالف فيه الإخوة شيئا من الدين معلوما مقطوعا به منصوصا أو مجمعا عليه، وقصارى المعترض أن يختار خلاف قولهم ويجعلها من مسائل الاجتهاد والاختلاف السائغ، وليس للمخالف حجة ظاهرة فيما رأينا إلا فتاوى أكثر علماء البلد، ولا سيما الرسميون منهم .. ! وهذا ليس بحجة عند التحقيق، ولا سيما في واقعنا المعروف، الذي وصل فيه حال العلماء والهيئات العلمية إلى حالٍ مأساويّ حقا، وإلى الله المشتكى وحده.!

[هل أقرت عمليات مجاهدي «الجزيرة» من قيادة «القاعدة»؟، وهل هي جائزة شرعا؟، ونصيحة]

-حسب معلوماتك ومعرفتك برموز وقيادات الجماعات الجهادية والتي منها إخواننا في جماعة القاعدة .. هل ما يقوم به إخواننا في الجزيرة العربية من هجمات هي بإقرار من قيادة القاعدة؟ أم هي اجتهادات فردية من هؤلاء الإخوة؟ أو اجتهادات فردية من قيادات القاعدة في الجزيرة بدون الرجوع إلى القيادة العامة لجماعة القاعدة؟ وهل ما يقومون به من أعمال هي أعمال جائزة شرعا؟ أم فيها تفصيل؟ وما تنصح به إخواننا المجاهدين في الجزيرة العربية؟

[السائل: مع الحق]

الجواب:

أظن أن معظم الجواب قد تحصّل مما سبق، وإذا سمينا عمل الإخوة في جزيرة العرب اجتهادًا، فلا مشاحة، فهم قد اضطروا وقدّروا ظرفهم وحالهم، ونحن نعلم أن الشيخ أسامة أثنى عليهم وأيّدهم تأييدًا جمليًّا، وأوصاهم بوصايا في بعض خطاباته، وهم جزء من القاعدة.

وماذا تقصد تحديدًا بالأعمال التي يقومون بها؟

وعلى كل حال قد سبق الكلام في أعمالهم وأهدافهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت