جواب الفقرة 6: رأيي في دولة باكستان ودورها الوقح في ضرب طالبان والإمارة الإسلامية في أفغانستان، والغدر بالمجاهدين عمومًا، وخيانتها لله والرسول وللمؤمنين تقدم ما يكفي فيه.
ولا شك أن باكستان قدّمت للحملة الصليبية الأمريكية على العالم الإسلامي أكبر دعم قدّمته دولة، والدور الخياني الذي لعبته هو أخسّ وأحقر وأنذل دور، هذه الدولة الفاسدة الفاقدة للهوية، الخائنة الخسيسة والله حقا .. !! دولة النذالة وانعدام الشرف والرجولة والمروءة.! وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
ووالله لن تنجو من عاقبة هذا البغي، ولن يطول زمان إن شاء الله حتى ترى ويرى العالم معها مكر الله بها وعقوبته العاجلة لها بإذنه وحوله وطوله - عز وجل -.
في حال أي انسحاب للأمريكان يمكن أن تسقط هذه الدولة العفنة (دولة برويز مشرف) هذا مرجّح، ولكننا نرجو أن تسقط قبل ذلك أيضا .. ويكون سقوطها سببا في انهيار الوجود الأمريكي في المنطقة ثم في انسحابها إن شاء الله؛ نأمل في ذلك ونرجوه، وما ذلك على الله بعزيز؛ ولا شك أن هناك رجالا دائبون في العمل لتخليص المسلمين من هذا الحقير برويز وشلته المسيطرة على الحكم في باكستان، وقد كانت هناك فرص ومحاولات معروفة، ولكن الله قدر له البقاء فتنة للناس وابتلاء، ولله الحكمة البالغة - سبحانه وتعالى -، مالك الملك، يخلق ما يشاء ويختار.
-شيخي الحبيب: كيف ترون تطور الأحداث على جبهة أفغانستان؟ وبمَ تنصح المسلمين لنصرة وخدمة الطلبة على كل الجبهات وخاصة الإعلامية؟
كيف تفسرون تغير الاستراتيجية الإعلامية عند الطلبة وهل ترى عندهم نضجا في فهم المعادلة الإعلامية المعاصرة؟
في رأيك كيف على الأنصار أن يستعدوا لما هو قادم من فتوحات وهل عليهم دور ما تنصحهم بلعبه؟
كيف تقيم المسيرة الإعلامية للجهاد عموما وهل استطعنا كسر الطوق الغربي الصهيوني؟.
[السائل: موحد]