-المجهول في دار الكفر وحيث الغلبة العددية للكفار محكومٌ بكفره، إلا أن توجد علامة تدل على إسلامه أي تحتمل إسلامه فيجب التحري فيه والتبين.
وعليه تعرف الإجابة على سؤالك.
وأما بسط أدلة هذه المسائل، فيطول، فيرجع فيها إلى الكتب.
لكن عليك أن تعرف أن أهم أصول هذه المسائل أشياء:
-ما تقرر في الشرع بأدلة قاطعة كثيرة أن النظر إنما هو إلى الظاهر؛ فنحن نحكم على الناس بما ظهر لنا من حالهم ونكل سرائرهم إلى الله تعالى.
-وجوب التبين والتحري في مواضع الاحتمال والاشتباه، والحال أننا محتاجون إلى معرفة حال الشخص لمعاملة لنا معه، قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94) } [النساء]
-قاعدة تغليب الغالب.
-أن الإسلام يعلو ولا يُعلى.
-أن هناك أشياء يُحكم بها بإسلام الشخص متى أتى بها كالشهادتين والصلاة ونحوها، وهناك أشياء لا يُحكم بها له بالإسلام، لكن يجب عندها التحري والتبين وهي العلامات والأمارات المحتملة لإسلامه، كإقرائه السلام تحية المسلمين، وكلباسه لباس المسلمين وزيهم ونحو ذلك، وبالله التوفيق.
-السؤال الرابع: الروافض .. هل ترونهم كفارًا أصليين أم مرتدين عن الدين؟.
السؤال الخامس: ما تقويمكم لرسالة الشيخ أبى مصعب الزرقاوي - حفظه الله - الأخيرة؟
[السائل: abotorab]
الجواب:
الروافض .. مَن كفرناه منهم فهو مرتدٌ، وهذا هو الغالب فيمن نكفرهم منهم؛ لأننا لا نكفرهم بأعيانهم جميعا كما قد عُرِفَ، وهو الصحيح، بل نفصل فيهم.