فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 1908

* لا نحب ذلك لك يا شيخ سلمان!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

نَشَرَ موقع الشيخ «سلمان العودة» : «الإسلام اليوم» ؛ أن الشيخ «سلمان» سيشارك في مؤتمر يُعقَد في شرم الشيخ -في مصر- وجاء في وصف هذا الموتمر أنه مؤتمر إسلامي موسّع ضد الإرهاب.!! يستمر على مدى 3 أيام ويشارك فيه أكثر من 50 فقيهًا.!

وذكر الإعلان أسماء مجموعة من العلماء المشاركين في المؤتمر منهم: سيد طنطاوي، وعلي جمعة، والبوطي، والقرضاوي، وعبد المحسن العبيكان، وأحمد الكبيسي، وممثل لمحمد حسن فضل الله الرافضي، وغيرهم.

وقد تبدو أهداف المؤتمر المعلنة محتملة للخير وللشرّ، وفيها مجال لمن يريد ولمن لا يريد .. !

ولكنا والله ما كنا نتمنّى للشيخ سلمان أن يكون واحدًا من جمعٍ كهذا .. !

ما كنا نتمنّى له أن يخالط هؤلاء ويجالسهم ويبحث معهم قضايا الأمة والإسلام والمسلمين.!

لأنه خليط غيرُ صالحٍ باعتبار ما يغلب عليه، وغير متجانس، وليس مؤهلًا لمناقشة قضايا الأمة، وليس مؤتمنًا عليها.

وأين؟ في شرم الشيخ.! وتحت عنوان «ضد الإرهاب» .!

إن مثل هذه الاجتماعات ينبغي أن تنبذ وينفّر منها ومن أهلها والقائمين عليها، لا أن يُشارَك فيها.

إن المشاركة فيها من قبل أهل الخير والصلاح تعطيها شرعيّة ومصداقية عند العامة، وتستعملها الدول المحادة لله ورسوله ودينه ورقةً إضافية للتلبيس على الخلق، وتستمد منها قوة متجددة على باطلها وفسادها.!

إننا بحاجة في هذه الأزمان والأحوال إلى إظهار قوة الحق والدين والصراط المستقيم غير المعوجّ، الواضح البيّن، ودفع اللبس والتشويه عن الناس، ومنع الخلط والتمويه.

إننا بحاجة إلى ولاء وبراء، ومواقف مفاصلة لأهل الباطل، لا مداهنة فيها ..

ولا أظن مثل هذه المشاركات من «المداراة» المحمودة، بل إن ما ينشأ عنها من مفاسد التلبيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت