التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) [البقرة] ، {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) } [النساء] .
ولا يكفي في ذلك أن يقرأ القرآن ويسبّح؛ فإنه كان يفعل ذلك أيام مُلكه وكنا نكفره، فلم يتغير شيء .. ثم إنه اليوم مغلوب مقهور قد أصابته الذلة والمسكنة، وقد اشتهر عن الرجل تظاهره بالصلاح واستغلاله للشعارات الإسلامية أيام محنه، فالحاصل أنني لا أرى أنه قد أظهر التوبة، والله أعلم.
ونحن والله نفرح بتوبته وتوبة عموم الكفار، ونتمنى أن يتوبوا ويرجعوا إلى التوحيد، ولكن لا يمكن أن ننخدع بمثل تلك المظاهر، بل الكافر الذي اشتهر كفره ومرد عليه سنين طوالًا في حال اختياره، لا بد أن يتوب منه توبة ظاهرة ويصلح .. والله أعلم.
-هل تتفق معي أن التفجيرات التي حدثت في بلاد المسلمين - مثل السعودية ومصر وغيرها - حولت كثيرًا من المتعاطفين مع «القاعدة» إلى عدم تأييدها, وقد أثرت على الشباب الملتزم بحيث أن النظرة الأولى للشباب الملتزم أنهم تكفيريون؟ يكرهون المسلمين؟!
سؤالي هو: ما هي الحلول التي تقترحها للقاعدة لكي تعيد التعاطف معها وربما الانضمام معها؟
[السائل: SHADIWO N DARK]
الجواب:
كون تلك التفجيرات والمصادمات التي حدثت في «السعودية» على الخصوص، قد حملت بعضًا -كثيرا أو قليلًا! - من المتعاطفين مع «القاعدة» إلى عدم تأييدها ونشأت عنها بعض المفاسد؛ فهذا أظنه صحيحًا، وإنا لنأبى أن نكابر في الحق.! وأعتقد أنها من جملة الفتن والابتلاءات والامتحانات للناس .. وأعتقد أن الإخوة المجاهدين لم يكن بوسعهم أحسن مما كان؛ فقد بينت أنهم اضطروا إلى خوض