فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 1908

* الشيخ أسامة لا يرى مواجهة الحكومات العربية الآن!

[جواب سؤال: هل يكون استشهاد الشيخ «عبد الله الرشود» بداية لتصحيح المنهج؟]

نسأل الله أن يكون استشهاد الشيخ عبد الله - رحمه الله - في العراق- عامل تصحيح للمسار ومؤشر خير وبرّ وبركة وعنوان توفيق على إخواننا في بلاد الحرمين.

ونسأل الله أن ينصرهم على عدوّ الله وعدوهم وأن يسددهم ويجنبهم الزلل والخطل.

إنني مازلت أعتقد أن الإخوة ما كانوا مختارين للحرب مع «الدولة السعودية» على أرض الجزيرة، ولكنهم ضويقوا واضطهدوا وطوردوا وصيل عليهم والجميع يعرف ذلك ..

ودافعوا عن أنفسهم واتخذوا القرار ثم هي الحرب تتطور وتتوالى أهوالها ..

ولكن أنا لا أشك أن إخواننا لو وجدوا طريقا لميادين الجهاد الواضحة المعالم والمتفق عليها؛ لما تخلفوا وهذا هو ما نظنه من رأي الشيخ أسامة بن لادن أيضا ? ونصره وسدده، وهذا هو رأيه الثابت من سنين، لا يرى المواجهة أبدا الآن مع الحكومات العربية عموما بلهَ الحكومة السعودية.

نسأل الله أن يصلح الأحوال وأن ينزّل النصر، إنه خير الناصرين وأرحم الراحمين.

أما الحكومة؛ فهي الخاسر الأكبر في كل الأحوال إن لم تتب إلى الله وتراجع دينه.

ولئن كانت اليوم قد أخطأها السهم ونبا عنها السيف؛ فذلك قضاء الله وحكمته ليبتلي بعض خلقه ببعض، وسيأتي اليوم الذي لا بد منه لمن لم يتب إلى الله ويحكم دينه وشريعته، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) } [الشعراء] .

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ يعزّ فيه أولياؤك، ويذلّ فيه أعداؤك يا قوي يا متين .. آمين.

[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 23/ 6/ 2005]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت