فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 1908

للأخ الذي ينفر إلى الجهاد يقرأها قبل نفيره؛ فيها تذكير بأشياء وتوضيح لأشياء مهمة، نرى أن هذه مهمٌّ جدًا الاطلاع عليها قبل النفير والبحث عنها، ويمكن أن تطلب من الإخوة في «الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية» ، وأسأل الله لي ولك ولكل أحبابنا الهدى والسداد والإعانة.

[هل الأفضل لطالب العلم أن ينفر للجهاد مباشرة؟ أم ينتظر حتى يتم قدرا كافيا منه ثم ينفر؟ وما النية في الطلب؟ وما الكتب المنصوح به كزاد إيماني للمجاهد]

-وما الأفضل لشخص يطلب العلم وهو في بداية طريق الطلب ووجد الطريق للجهاد أينفر أم يكمل طلب العلم ويتمكن منه ثم ينفر؟؟ أيضا بم تنصحون من كتب للزاد الإيماني للمجاهد ..

الجواب: هذا يختلف من شخص إلى شخص وحالٍ إلى حالٍ، ولا يقالُ فيه شيءٌ واحدٌ للجميع وفي جميع الأحوال؛ فيستشير من يثق فيه ممن يمكنه من أهل العلم والرأي والنصح الموثوقين الأمناء، ويتوكل على الله، لكن على الجملة من باب الإعانة لك في تقدير الموقف: فإن كان هذا الطالب ممن فتح عليه في العلم ويرجَى أن يكون من أهله ويترقّى فيه ويحصّل، ولا يخشى على نفسه فتنةً وتغيّرًا إلى سوءٍ والعياذ بالله، فالأحسن أن يتمّ دراسته وطلبه وهو على نيّة الجهادِ والنفير متى ما كان النفيرُ هو المطلوبُ منه حقًا، هذه النيّة شرطٌ، وبدونها لا تبرأ ذمته، وضابطها أن يكون بحيث لو تبيّن أن النفير هو المطلوب منه شرعًا الآن في اللحظة لنفر وترك الدراسة وترك كل شيء.

وأما الكتب التي أنصح بها فمنها: «مشارع الأشواق» لابن النحاس، ومنها رسالة بعنوان: «كشف شبهات المخذلين عن الجهاد» جمع حارث المصري (1) ، تجدها على النت وفي المكتبة الشاملة الالكترونية، ومنها كتاب: «الوابل الصيب من الكلم الطيب» و «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي» ، كلاهما لابن القيم، وكتاب «حصوننا مهددة من داخلها» لمحمد محمد حسين، والكتب الطيبة كثيرة جدًا، والحمد لله، والله الموفق.

[شرط المتصدي للتكفير، وكيفية التحقق من شروط التكفير وموانعه في فاعل الكفر]

-هناك شروط وموانع وضعها العلماء لتكفير المعين؛ فهل هذه الشروط لا بد من

(1) صدرت طبعته الثانية باسم: «قالوا فقل .. كشف شبهات المخذلين والمرجفين عن الجهاد» ، لمؤلفه الشيخ: محمد وائل حلواني، المعروف بـ: «ميسرة الغريب» - رحمه الله -، وفيه تنقيحات وزيادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت