مع الصبر يأتي النصر والفرج، وتتغير الأمور ..
فلا ينبغي للمسلم أن يغتر بكثرة تغيّر الناس، ويظن أن الجهاد والحركة الجهادية قد خسرتْ؛ لأن كثيرا من الناس في موطن من المواطن قَلُوْهَا، ما دام المجاهدون على الطريق الصحيح في الجملة، وإن حصلت أخطاء، وما دام أن هناك ثلة صالحة من المؤمنين مناصرين لها واثقين فيها محبين لها.
فأول الحلول هو الصبر والثبات، ثم الإصلاح من شأننا دائما، وترشيد مسيرتنا؛ فنحن بشر نخطئ ونصيب، ولسنا معصومين، وما أحوجنا إلى أن نصلح أنفسنا دائما ونسدد ونراجع ونستفيد من الخطأ فلا يتكرر .. وهذا الطريق أقل أحواله ودرجاته، على التنزّل مع الخصوم، أنه كطريق الحسين - رضي الله عنه - .. فمَن نشِبَ فيه فليثبت وليمت كما مات الحسين .. ! وله فيه أسوة وفي أمثاله؛ بل والله إنهم لأحق منه في الخروج على هؤلاء الحكام، بل والله ما أبعد ما بين الشقتين .. !! ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
نسأل الله تعالى أن يثبتنا وسائر إخواننا وأحبابنا على الحق حتى نلقاه .. آمين.
-أتمنى منك شيخنا الغالي أن توجهنا إلى بعض التمارين الرياضية البدنية التي تساعدنا على الاستعداد للانخراط في المواجهات الجهادية المستقبلية ضد أعداء الله، وذلك من خلال خبرتك في مجال الجهاد, وذلك حتى لا نكون عبئا على إخواننا المجاهدين وأتمنى أن يكون على شكل جدول يومي مفصل وذلك حتى يسهل علينا تطبيقه ..
[السائل: الصراع]
الجواب:
يغفر الله لنا ولك، أنا يا أخي لست متخصصا في التربية البدينة والتدريب الرياضي والعسكري، فلا أستطيع إعطاءك ما تريد، بل هذا له أهله المتخصصون فيه، وهو بحمد الله متوفر أيضًا في الكتب وعلى النت (1) ، فعليك بمنتدى «الحسبة وغيره» ، واسأل الإخوة يفيدونك، وأنا أخاف إن أعطيتك شيئا من التمارين أن يفلق رأسك ويقصم ظهرك .. ! والله يفتح عليك.
(1) ينظر كتاب: «الرياضة البدنية قبل الجهاد» ليوسف العييري، و «اللياقة البدينة العليا» لأبي أنس الحربي .. وغيرها.