فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 1908

هي قلب العالم الإسلامي على وجه الخصوص، والله الموفق.

وسؤالك: «ماذا تنصحون الإخوة في الجزائر، وهل ترون أن عليهم الإسراع في إعلان البيعة للشيخ ابن لادن ? نبذا للفرقة وعملا على توحيد الصفوف؟» .

سنتكلم على «الجزائر» إن شاء الله وبتيسيره - عز وجل - في محورها، ونعم ننصحهم بالانضمام للشيخ أسامة حفظ الله الجميع، ونراه خيرا إن شاء الله وصلاحًا.

وأما: «هل العلماء قد قاموا بالدعم اللازم منهم للإخوة في هذه الجبهة؟ وكيف تنظرون إلى الإنجازات التي تحققت في الجزائر وهل هناك تقصير أو خلل ما يجب إدراكه هذا فيما يخص جبهة الجزائر؟» فلا يا أخي العزيز، لا قاموا باللازم ولا بجزء يسير منه حتى!! وإلى الله المشتكى، بل كان أثر الكثيرين منهم سيئا فاسدًا، وإنا لله وإنا إليه راجعون .. وسنتكلم على هذا بشكل أكثر إن شاء الله في موضعه، وبالله المستعان.

[الخطاب الجهادي .. ماذا يحتاج في أسلوب طرحه؟، وكيفية التعامل مع المخالف]

-س/ ألا يرى الشيخ أن أسلوب طرح التيار الجهادي بحاجة إلى إعادة نظر؟ وأنه بوضعه الحالي عقبة تحول دون وصول المجاهدين إلى عامة الأمة؟.

س/ لعل الشيخ لاحظ زلل الكثير من الجهاديين في التعامل مع المخالفين في بعض المسائل أو في المنهج عمومًا، والشيخ نفسه قد تأذى من ذلك سابقًا، وفي المقابل: نجد من اتجه اتجاهًا آخر؛ نجده يعذر كل مخالف ولو كان محاربًا للسنة بشكل صريح؛ فما نصيحة الشيخ للشباب الجهاديين وللمجاهدين أنفسهم في طريقة التعامل مع المخالفين، خصوصًا أهل العلم.

[السائل: أبو صديق]

الجواب:

يغفر الله لنا ولك ..

فيما يتعلق بالسؤال الأول: فإعادة النظر دائما والمراجعة والدراسة لما سبق والمحاسبة للنفس هذه كلها فضائل ينبغي للمسلم أن يتحلى بها، وأظن أن الاتفاق منعقد عليها من الناس كلهم.

لكن كون أسلوب طرح «التيار الجهادي» هو بوضعه الحالي عقبة تحول دون وصول المجاهدين إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت