فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 1908

* الشيخ «علي بلحاج» في سطور

[تعليقا على بيان صحفي للشيخ «علي بلحاج» كتب الشيخ - رحمه الله -]

رحم الله العلماء الصالحين الذين ذكرتموهم، وكلَّ علمائنا الأبرار.

وأبشركم أنني التقيت بالشيخ عليّ ? وصليتُ معه وسمعت بعض دروسه وخطبًا من خطبه؛ فوالله إنه الحبيب القريب ذو السيما الصالحة والوقار، لا تخطئه القلوب ولا تنكره النفوس، بل تألفه وتحبّه لأول وهلة ولآخر وهلة.

كل ذلك مع الفقه والعلم والنصح والحُرقة الظاهرة والعاطفة القوية الجيّاشة والشجاعة والصراحة والقوة في الحق.

حُق للشيخ عليّ ? وثبّته أن يقال فيه الكثير وأن يُكتَبَ عنه ..

ولكن لأننا لا نحب الكلام في الأحياء، وقد قال سلفنا - رضي الله عنهم: «إن الحيّ لا تؤمن عليه الفتنة» (1) ، وهذا أصل عندنا نتمسك به ونراعيه.

وإلا فقد خطر ببالي مرارًا أن أكتب مثلا عن «الملا محمد عمر» ، وما صرفني إلا ذاك.

فالآن نحن نجتهد في الدعاء لهم بالثبات على الحق، وأن ينصرهم الله ويقوّيهم ويعينهم ويحفظهم ويكثّر أمثالهم.

ونشهِد الله على حبّهم وأنهم لامسوا منا شغاف القلوب، بل حلّوا سواد الفؤاد لا جرم!

وما شهدنا إلا بما علمنا، والله يتولانا ويتولاهم بستره وعفوه.

نسأل الله أن يثبّتنا وإياهم وكل أحبابنا على الحق ويحسِن لنا جميعا الخاتمة إنه أكرم مسؤول وأرجى مأمول .. والله المستعان، لا حول ولا قوة إلا به.

[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 28/ 5/ 2005]

(1) هذا من كلام: عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، انظر: السنن الكبرى للبيهقي (20349) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت