فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 1908

[محاضرة صوتية، ضمن «دورة الأنصار الشرعية» ، مدتها ساعة ونصف، يتخللها ترجمة باللغة «الأوردية» لمجاهدين وطلبة أعاجم يحضرونها، نشرها: بعض المجاهدين، وقام بتفريغها (1) «مؤسسة التحايا للإعلام» ، نُشرت: مطلع عام 1435]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

نَصِل إلى الكلام عن التوحيد، نحن قلنا أن الله - سبحانه وتعالى - شرع لنا وفرض علينا وأوجب علينا الجهاد في سبيله؛ من أجل أن تكون كلمته هو - سبحانه وتعالى - ودينه وشريعته هي العليا، وحتى لا تكون فتنة، قال الله - سبحانه وتعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39]

إذن نجعل العنوان الكبير: «مقاصد الجهاد وغاياته»

الله - سبحانه وتعالى - أمر في هذه الآية بقتال الكافرين، قال: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى} يعني إلى هذه الغاية.

إن الله - سبحانه وتعالى - شرع لنا وفرض علينا الجهاد لمقاصد أهمها: مقصد تحقيق التوحيد وإيجاده وحمايته وصَوْنه، وسنتكلم عن التوحيد، ونتكلم ابتداءً على هذه الآية.

قال - سبحانه وتعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ} هذا أمْر بالقتال، قَاتل يُقاتِل مُقاتلةً وقتالًا، والأمرُ قاتِلْ للواحد، وللجماعة قاتلوا.

مَن {هُمْ} ؟ الضمير عائد على الكفار المذكورين في الآية التي قبلها، قال - سبحانه وتعالى: قُلْ لِلَّذِينَ

(1) بما أن هذه المحاضرة غير رسمية وهي موجهة للطلبة في دورة شرعية؛ فقد اقتضى ذلك تغييرَ كثير من الكلمات العامية واستبدالها بأخرى فصيحة مناسبة للسياق؛ مع مراعاة أصل الفكرة التي يريدها الشيخ - رحمه الله -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت