- (4) نريد من فضيلتك أن تنصح الإخوة الذين يستعدون الى الجهاد ولم تأت الفرصة لخروجهم إلى الجهاد؛ ما دورهم الآن؟ وما الإعداد الذى يناسبهم؟.
(7) هل لديك من نصائح أمنية للإخوة الذين يدعون إلى الجهاد وهم في بلادنا الإسلامية؟ وكيف يتعاملوا مع العلماء المتخاذلين الذين يثبطون المسلمين عن الجهاد؟ نرجو الاستفاضة ..
[السائل: شسيبل]
الجواب:
أخي الكريم .. تقدم في أكثر من جواب من هذه الأجوبة نصائح للإخوة الذين لم تحن لهم بعد فرصة اللحاق بساحات الجهاد، وكذلك تكلمنا على بعض النصائح الأمنية، فلعلك تراجع ما ذكرناه في محور الجزائر، وفي محور «الإعلام» مثلا، نسأل الله لنا ولكم التوفيق.
وبخصوص النصائح الأمنية للشباب في بلداننا المحكومة بأنظمة طاغوتية بوليسية .. فعليك بقراءة ما كتبه الكثير من الإخوة المتخصصين في هذا الجانب، وهو منشور على الشبكة (1) .
وأهم شيء: أن يتحلى الشاب بالجِدّ والشعور بالمسؤولية ومعرفة حجم القضية وأنه هو (الشاب المسلم) شيء عزيز ثمين، ومعرفة عدوّه أيضًا، وعدم التهاون، ويستعمل الحذر والاحتياط والأخذ بالأسباب، ومن أهمها: الكتمان للمعلومات؛ فالمعلومة على قدر الحاجة بل الضرورة، كل ذلك مع التوكل على الله واللجوء إليه والاستعانة به، فلا يخاف إلا من الله، ولا يقعده خوف عدوه عن العمل بطاعة الله، لكن مع التلطف والتفطن والأخذ بالأسباب التي شرعها الله ودلت عليها دلائل الشرع والعقل والحسّ للوصول إلى المطلوب، ويجتنب التسرع والاستعجال والدخول فيما لا يعنيه مما يمكن أن يفسد عليه شأنه، ويتفقه في الدين وما يمكن أن يترخص فيه من أمور، وما لا، وما يقدم وما يؤخر (الأولويات) ، وفي المجتمعات البوليسية على الشاب أن ينتبه إلى علاقاته الاجتماعية والعادية؛ فلا يكثر من العلاقات ومن التعرّف والارتباط بأي شخص، بل يستعمل الاحتراس من الناس عموما، لكثرة الفساد والشر، نسأل الله العافية، ويجب قبل ذلك كله أن يتحلى بالصدق والإخلاص والكون مع الله
(1) انظر في هذا الباب: الموسوعة الأمنية؛ لأبي زبيدة الفلسطيني، حرب العقول .. أبعدا وخفايا عالم المخابرات والتجسس؛ لعبد الله بن محمد، برنامج صناعة الإرهاب؛ لعبد الله العدم.