فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 1908

وآدابه، معايير صحة الجماعة واستقامتها، معايير التقويم للأشخاص والجماعات وغيرها، الشخصية المسلمة، شخصية المجاهد، الاستقامة والصلاح، العبرة بالخواتيم، النقد والمحاسبة والرقابة، الأسباب والأخذ بها والتوكل، السنن الشرعية والسنن الكونية، أسباب النصر وأسباب الهزيمة، الحق والصبر والعلاقة بينهما، معاني النصر والفتح، السياسة والعمل السياسي، الأمة، الدولة، الحرب، الثقافة والحضارة والمدنية، الانحراف والضلال والزيغ -نعوذ بالله منها-، الحرية والمكتسبات البشرية والإنسانية، الوطنية، القومية، العلمانية، الديموقراطية، الغزو الثقافي والفكري.

هذه عناوين بعضها غير مرتب لكن نحاول أن نتصور بعض الأمور والعناوين التي سنمر عليها وسنتحدث فيها -إن شاء الله-، نسأل الله لنا ولكم التوفيق.

* التصور والتصديق

فكما قلنا إن مادتنا هذه والكلام الذي نريد أن نتحدث فيه هو يتعلق بالتصورات والتصديقات.

التصور: هو الإدراك المتعلق بالمفردات.

والتصديقات: هو ما يتعلق بالمركبات، بالجملة؛ لأن الجملة فيها تركيب كلمة مع كلمة فيها تركيب، فيه إسناد.

الآن إذا قلت: «حصان» ؛ ماذا تصورتَ الآن؟ تصورت «حصان» أليس كذلك؟ سيارة تتصور سيارة، أنت بسماعك للمفرد حصل عندك تصور، أليس كذلك؟

«هِيَلَة» ! ماذا تصورت؟ لم تتصور شيئا؛ لأنك لا تعرف ما معنى هذا اللفظ أليس كذلك؟ إذن التصور متعلق بالمفردات، تقول: جدار، سقف، عمود، سبورة، تقول فلان -شخص-، ثم تعين الشخص تقول: فلان الفلاني ابن فلان.

التصور هو هذا؛ كونك أنت تصورت معنى اللفظ وأدركت معناه، وقد يكون أحيانًا متعلق بمفردات بسيطة، وقد يكون فيها بعض التعقيد.

أيضًا يختلف التصور باختلاف مُتَعلَّقِهِ، يعني إذا قلت لك جدار أي شخص يتصور جدار؛ فهذا يتعلق بالذوات، لكن عندما يتعلق بالمعاني، مثلا: إذا قلت لك: الخير، الشر، هذه معاني ليست ذوات محسوسة، لا تُدرك بالحواس الخمس.

فإن الألفاظ تنقسم إلى قسمين:

• لفظ دال على ذات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت