والذي ننصح به إخواننا المجاهدين في جزيرة العرب: الصبرُ والتقوى، ومزيد التحرّي والتثبّت في الأهداف والعمليات، وعليهم بالواضح البين الذي يجتمع عليه المؤمنون قدر الإمكان؛ فإنهم في واقع سياسي واجتماعيّ لا يساعدهم كثيرا، بل ويترصّد لهم الهفوات والأخطاء، وليثبتوا وليستمروا بارك الله فيهم على خط الإنصاف وتحقيق الحق والتثبّت في خطابهم وفي منهجهم، والله ناصرهم ولو بعد حين .. نسأل الله لهم التوفيق والتسديد والإعانة، ونسأل الله تعالى أن يبرم لأمتنا أمر رشدٍ يَعِزُّ فيه أولياؤه ويَذِلُّ فيه أعداؤه .. آمين.
-علمتم ما حدث في اليمن في الفترة الأخيرة من الأحداث بالإخوة المجاهدين من أسر وتضييقات واعتقالات وتفكيك لبعض الخلايا التي كانت موجودة .. وأظن والله أعلم أنكم على اطلاع كامل بالوضع هنا؛ فما نصيحتكم للشباب الموجودين؟ وبماذا تنصحونهم أن يقوموا به في مثل هذه الفترة الحرجة من مسيرة الجهاد؟ وهل تؤيدون العمل في الداخل (أي في اليمن) ؟ مع ذكر الأدلة ما أمكن.
[السائل: إرهابي لله]
الجواب:
مرحبًا بأهل اليمن أهل السكينة والقلوب الرقيقة والإيمان والحكمة، ومدد الإسلام، اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا يا رب العالمين.
لا والله يا أخي، لستُ على اطلاع كامل على الأوضاع في اليمن، ولذلك لستُ مؤهلا لأشير على الإخوة هناك، والله يعفو عنا وعنكم.
نسأل الله تعالى لنا ولكم الهدى والسداد والتوفيق والإعانة .. آمين.
وربما ننصح بشكل عامّ الإخوة هناك بأن يهتمّوا بدورهم في دعم إخوانهم في الصومال الآن، وكذلك في السودان إذا حصل شيء هناك، وليكونوا على أهبة الاستعداد، فإن أهل اليمن هم مددُ