فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1908

[التوبة] ، وقال: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) } [التوبة] .. ونسأل الله تعالى أن يهدي ضال المسلمين، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن .. آمين.

[معاملة العلماء المخطئين الموالين للحكام، المحاربين للمجاهدين، والتعامل مع أنصارهم]

-السؤال الأول: كيف يكون معاملة العلماء الذين يوالون الحكام ويحاربون أهل الجهاد ويصفونهم بأقبح الأوصاف بحيث نكون عادلين في ذلك ومقسطين لا نظلم أحدًا منهم، وكيف يكون بيان أخطائهم وأخص هنا علماء الجزيرة .. وما حكم هؤلاء ممن يوالي الطواغيت ويدعو لهم بالتمكين والنصر على الموحدين ويحدث الناس بأنهم يحمون الدين ويقيمون الإسلام، ويصف المجاهدين بأنهم خوارج وباغون وأهل ضلال وسفهاء أحلام ومفسدون في الأرض.

السؤال الثاني: كيفية التعامل مع الشباب المستقيم الذي يصده عن أهل الجهاد هؤلاء العلماء.

السؤال الثالث: لدي أخ في الله أحسبه من المخلصين والصادقين ولا أزكيه على الله، ولكن كلما أتناقش معه في أمر الطواغيت أحيانا يقتنع ولكنه يتردد ويقول: العلماء قالوا هكذا وهم أعرف بالكتاب والسنة منا -ويكره أهل الجهاد لأن أهل العلم المعروفين قالوا فيهم كذا- ولكنه يقسم بالله أنه إذا كان هناك جهادٌ حقٌ لذهبت؛ وأراه صادقا ولكن العقبة الحقيقية -والله أعلم- هم علماء الحكام إن صح التعبير ..

[السائل: محب الغرباء]

الجواب:

بارك الله فيك أيها الأخ الفاضل «محب الغرباء» على حرصك على العدل والإنصاف، فهذا هو الحق الواجب، ونسأل الله تعالى أن يفتح علينا وعليك وعلى سائر أحبابنا من فضله علما وعملا.

فجواب السؤال الأول أظنه قد تحصل معظمه مما تقدم من أجوبة.

وأضيف هنا أن الواجب في رأيي يمكن وضعه في النقاط الآتية، وهي تقريبية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت