بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله صحبه والتابعين.
وبعد .. فلما قرأنا البيان الصادر عن «الجيش الإسلامي» في العراق بعنوان: «رد الجيش الإسلامي على خطاب أبي عمر البغدادي» ، أشار عليّ بعض الإخوة أن أكتب بعض التعليقات لعل الله ينفع بها، ويدفع بها بعض السوء ويهيئ بها لمعالجة متعقلةٍ للأمر، بعونه تعالى ولطفه.
فتأملتُ الأمر فرأيت فيه خيرا؛ فهذه بعض التعليقات على أهم ما جاء في البيان وهو لبه وعصبه، وهو ما يتعلق بالاتهامات التي ساقها أصحاب البيان ورموا بها إخواننا في القاعدة في العراق، ودولة العراق الإسلامية.
لافتًا النظر إلى أنها تعليقات سريعة مختصرة لم تستقص كل شيء، والمقصود: الذب عن إخواننا في القاعدة وفي دولة العراق الإسلامية، والنصح للمسلمين ومنهم كاتبو البيان أصلحنا الله وإياهم أجمعين (1) .
[هذا، ومع أن كثيرا من الناس يحمّلون المجاهدين عامة والجيش الإسلامي خاصة إثم السكوت على ما يقوم به بعض الإخوة في تنظيم القاعدة من تجاوزات شرعية، غير أننا نبرر ذلك بـ:
1 -انشغالنا بقتال أعداء الله تعالى من الأمريكيين والصفويين ومن يعينهم].
المقصود: انشغال الجميع بذلك، وإلا فإن الإخوة في القاعدة ودولة العراق الإسلامية لا شكّ أنهم أكثر أو من أكثر الناس انشغالا بقتال أعداء الله من الصليبيين والمرتدين الذين يحب أصحابُ البيان تسميتهم باسم الصفويين لغاية وملحظ معروفٍ، ونختار تسميتهم بالمرتدين.
[2 - الحفاظ على إخوة الإسلام والدين مع كافة المجاهدين.
3 -الحفاظ على المشروع الجهادي الذي هو ملك الأمة جميعا].
نعم .. لا شك أنه ملك للأمة جمعاء، وهكذا يقول ويعتقد كل إخواننا في القاعدة ودولة العراق الإسلامية، وحرصهم ومزيد غيرتهم وقوة حميتهم لهذا المشروع لأنهم من أخص الناس به لأنهم طليعة جنوده والقائمين به الممارسين لشؤونه الرافعين لرايته في صفاء معتقد وتوحيدٍ، لا يعني أنهم يظنون أنه مشروعهم هم وحدهم، بل إن من صميم منهجهم ويقينهم أنهم طليعة الأمة وجنودها وجزء منها لا ينفصل عنها، وليسوا بديلا عنها، فليتنبّه لهذا، حتى لا يقع الإيهام والغلط.
[4 - الحذر من استغلال ذلك من قبل أعداء الإسلام والمسلمين.
(1) ملاحظة: كلام الجيش الإسلامي في البيان موضوع بين معكوفين، وتم تمييزه بكتابته بخط غامق مختلف.