مناطق ضيقة، إن شئتَ .. !
ولولا الشرعية والشعبية التي تتمتع بها «دولة العراق الإسلامية» ، لما ثبتت كل هذه المدة مع عظيم الكيد وكبير المكر الذي تتعرض له، وقد رماها الأعداء عن قوس واحدةٍ، وقد خذلها الكثيرون ممن كان يُرجي منه نصرها.! وهي صامدة وتزداد قوة بفضل الله وينضم إليها الناس والكتائب، وذلك بفضل الله أولا ثم بفضل التأييد من الشعب وعشائره وأكثر الطيبين الخيّرين منه، كيف ورجال الدولة هم في أغلبيتهم الساحقة من هذا الشعب وعشائره.
الشعب العراقي في العراق الآن على ما يقال في الإحصاءات: حوالي أربعة وعشرين مليونًا، لو نحّيتَ نصفه اثني عشر مليونا، شيعة، لا نتوقع أن يؤيد «دولة العراق» منها شيء، بقي اثنا عشر مليونًا، على الأقل لو أيدها ربُع هذا المقدار، فيكون لدى الدولة شعب من ثلاثة ملايين، موزّعين على محافظات خمس تقريبا، يشكلون أكثرية في بعضها، وأقليات متفاوتة في بعضها الآخر .. لكان كافيًا في مثل هذه الأحوال لأي كيان سياسي أن يستمر ولا يسقط بسهولة، فكيف ونحن نكاد نجزم بأن أكثر من نصف أهل السنة مع الدولة، ومؤيدون لها محبون داعمون.! والحمد لله رب العالمين.
وجماعة بشرية وكيان سياسي واجتماعي يتمتع بهذا القدر من التأييد من المسلمين لا يمكن بإذن الله أن يقضي عليها عدوّ ما دامت على الحق وصابرة.
ونحن أيضا علينا بالصبر؛ الصبر والانتظار جيد، ونصر الحق وأهله، والاستمرار في ترشيد المسيرة بنصح صادق، هو هذا المطلوب، والله هو الفتاح العليم.
-مركز اليقين: لكن نعرف على سبيل المثال فتوى الشيخ «حامد العليّ» ، وهو من العلماء المؤيدين للمشروع الجهادي للأمة.
الشيخ عطية الله: الشيخ «حامد العليّ» عالمٌ، من أهل الصدع بالحق نحسبه كذلك، وهذا رأيُهُ واجتهاده، ولكن هو معارَضٌ باجتهاد غيره من العلماء، ونحن نعرف علماء هم في درجة الشيخ «حامد» ونعرف علماء هم أعلى طبقة في العلم من الشيخ «حامد» مؤيدون للدولة، وكل الناس سمعت بمحاولات ومساعي بعض القوى والفصائل المنتسبة إلى الجهاد والمقاومة في العراق في الحجاز ونجد لاستصدار فتوى من العلماء بعدم شرعية الدولة فلم ينجحوا، وللإنصاف وإحقاق الحق: ليس السبب