فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1908

كلها .. وهذا لا خلاف فيه، ونصوص الفقهاء فيه مشهورة معلومة، والحمد لله رب العالمين.

أما سؤالكم عن فكرة الشيخ عبد الله عزام - رحمه الله -، فالسؤال عما لو كان الشيخ حيا هل سيعيد الكرة بالخروج من فلسطين أو لا؛ لا أظنه يفيد ولا ينبني عليه عمل .. الله أعلم بما كان عاملًا لو كان .. والظروف التي كان فيها الشيخ عبد الله مختلفة عن ظروفنا الآن.

والخيارات كانت أضيق، فلم يكن يوجد أي تنظيم إسلامي في فلسطين ساعتها يحمل راية مقاومة أو جهاد، ولا حتى دعوة وعمل اجتماعي ذي بالٍ.!! وهو رجلٌ كان مطلوبًا ومعروفا مشهورًا، ولو كان حيًّا الآن سيكون مطلوبًا أيضا، وسيكون دخوله صعبا جدا.

وعلى كل حال، على الإنسان أن ينظر الآن ما هو المناسب له، كما سبق في الجواب أعلاه، ويعمل بما يتوصل إليه بتثبّت وبعد المشاورة والاستخارة، وليعلم الإنسانُ أن التوفيق بيد الله تعالى وحده، {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ} فليطلبه منه وليتوكل عليه وحده، ولهذا قال بعدها {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88] ، وقال تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [الأنفال: 10] ؛ فليطلبه العبدُ منه - عز وجل - لا من غيره، وليحتقر نفسه وليتهمها، وليكثر من الدعاء والتضرع إلى الله، ومن العمل الصالح، قال تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (17) } [محمد] ، {إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا} [الأنفال: 29] .. والله أعلم.

[موقف «الإخوان» من الولاء والبراء والرافضة، وهل كفر أعضاء «المجلس التشريعي» الحمساويين كفر أكبر؟، والقول في التصالح مع اليهود]

-سؤالي الأول للشيخ بأن يوجه نصيحة للشباب المسلم في فلسطين عن الجهاد هناك.

والثاني: موقف حركة الإخوان، وخصوصًا في مسألة الولاء والبراء، وموقفهم من الرافضة؛ حيث إنني سمعت أن الإخوان يعتبرون الرافضة مذهبا خامسًا كما جاء على لسان نائب المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر، وموقفنا منهم.

الثالث: هل كفر أعضاء المجلس التشريعي في فلسطين كفرٌ أكبر ينقل عن الملة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت