-شبكة أنا المسلم: هل غطت فتوى الشيخ العُقلا كل الشبه المثارة على المجاهدين؟
الشيخ عطية الله:
بخصوص هذا السؤال؛ فيمكن ألا تكون غطت كل الشبه المثارة، والشبه لا تنتهي! لكن أهميتها أنها فتوى وتأصيل وتأييد من عالم معتبر.
واعلم أخي الكريم أن الخلاف في تأصيل هذه المسائل من الناحية الشرعية هو أسهل المطالب بإذن الله، فإنها مسائل مبحوثة مطروقة قد طُبخت ونضجت واستوت من قديم الزمان على أيدي فقهاء الإسلام - رحمهم الله -، والنوازل فيها لا تكاد توجد من الناحية الشرعية المحضة، وإنما المطلب الصعب الذي هو محور خلاف المختلفين هو في النظر السياسي الشرعي .. والله الهادي إلى سواء السبيل، {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) } [الحشر] .
[السؤال السادس عشر: عمل الشيخ مع «إمارة أفغانستان الإسلامية» ]
-شبكة أنا المسلم: هل اشتغلت شيخنا في إمارة أفغانستان الإسلامية مع «طالبان» في أي مجال من مجالات الدولة الوليدة الفقيدة؟
الشيخ عطية الله:
بالنسبة لهذا السؤال؛ فلا أدري إن كان فيه فائدة يغفر الله لنا ولك، لكن ما دمت قد سألت فإن العبد الفقير اشتغل معهم في «وزارة المعارف» في إعداد المناهج، وكان العمل هو ترشيد وتصحيح منهج اللغة العربية لكافة السنوات من الابتدائية والإعدادية، مع فريق عمل من المولوية وأهل العلم الصالحين نحسبهم كذلك، نسأل الله أن يحفظهم ويختم لنا ولهم بالحسنى، والحمد لله تم إنجاز العمل كاملا تقريبا وقدمتْ أوائله لمطبعة الدولة، حتى كان الحادث الذي تعلمون، ولله الأمر من قبل ومن بعد. كما كانت هناك بعض الأعمال الأخرى الإعلامية والدعوية وغيرها، نسأل الله أن يمن بالقبول والعفو، ونسأله تعالى أن يعيد دولة الإسلام في أفغانستان وفي سائر البلاد أفضل وأقوى وأعز وأكرم .. آمين، وجزاكم الله خيرًا.