الغالب، وأقول في الغالب، لأنه في بعض الحالات يكون كذلك أيضا.
فهذا في نظري مهم جدا أن يتنبّه له إخواني طلبة العلم وأهل الرأي والنصيحة.
فأرجو من إخواني أن يتأملوه جيدًا ..
وقد نبّهت إخواني فيما سبق إلى أن من الحكمة ومن أخلاق الحرب عند الأمم كلها السكوتُ عن ذكر الأخطاء أثناء المعارك والمواجهات مع العدو، حتى تضع الحرب أوزارها، ثم يمكننا أن نناقش الأخطاء ونحاسب المخطئين وما شابه.
صحيح أننا في أحوال من الحرب لا تكاد تنتهي، لكن كل شيء يقدر بقدره، وحالةٌ دون حالةٍ، وهناك دائما فُرص لقول الكلمة الطيبة وللتصحيح لمن تأنى وتخلّق بالحلم والأناة، والله أعلم.
وجزاكم الله خيرا وبارك في جهودكم.
ونسأل الله أن يتولانا ويتولاكم برعايته وتوفيقه، إنه لطيف بعباده برّ رؤوف رحيم.
-شبكة أنا المسلم: سؤال عن الشعوب الكافرة، وما حكم القرضاوي والبوطي وأمثالهما؟ وهل يجوز تكفيرهما؟
الشيخ عطية الله:
بالنسبة للسؤال عن الشعوب -وأظن المقصد شعوب بلاد الكفر الأصلية، بلاد الغرب-، وعن «القرضاوي» و «البوطي» .
فإنني أرشدُ فقط إلى الرجوع للعلماء وسؤالهم حول هذه المسائل، ارجع إلى من تثق فيه من العلماء واستفتهم، وبإمكانك أن تستفتي أكثر من واحدٍ من العلماء لو أتيح لك من أجل التأكد.
وأنا بالطبع عندي اختياري وقناعتي الخاصة، ولكن ليس لي أن أفتي الناس، والعلماء موجودون.
وممكن أن أنبه فقط فيما يتعلق بسؤالك الثاني إلى أنه قد توجد بعض المزالق للمشار إليهم أو غيرهم نحكم عليها بأنها كفر، لكن تبقى مسألة تكفير الشخص المعين مسألة أخرى، وهذا شيء بلا شك معلوم عندكم وعند عموم الإخوة لكن نحب دائما التذكير به، والتذكير بأن الحكم بالتكفير خطرٌ ولا نعدل بالسلامة والعافية شيئا.