والرياضات رجالية ونسائية، والموسيقى والتمثيل والسينما وصناعة الأفلام، والصور والتماثيل التي هي عنصر محوريّ في ثقافتهم وحضارتهم يقدّسونها تقديسًا عظيما، وغير ذلك كثير، فلا تجد أثرًا للشريعة الإسلامية إلا فيما ندر من المناحي، فأين دين الله وأين الإسلام؟ وأين إرادة أن تكون كلمة الله هي العليا؟ يكاد يكون الدين انحصر عندهم في العزاءات والمناحات الموسمية والسواد والبكاء.!
والمقصود: أن هذه نماذج وأمثلة من الأشياء التي يدركها عامة المسلمين ويفهمونها بسهولة؛ فمهما حاول الرافضة الخداع والتزويق والتلاعب فإن فساد دينهم وفساد أعمالهم المبنية عليه لا يمكن أن يغطيها الكلامُ.! وهذا يذكرني بالغباء الأمريكي حين تريد أمريكا أن تحسّن صورتها عند المسلمين وفي «الشرق الأوسط» كما يسمونه، فتصرف ملايين الدولارات من أجل ذلك وتعقد مؤتمرات وتفتتح محطات تلفزيون فضائية لهذا الغرض وتشتري بعض الذمم من أهل الخسة ليساعدوها في ذلك ويكونوا لها أبواقا ... في حين هي مستمرّة في الواقع وعلى الأرض وفي ميدان العمل؛ مستمرة في غطرستها وظلمها، وفي اضطهاد المسلمين ومحاربتهم ودعم عدوّهم الأساسي وهم اليهود في فلسطين ودعم كل أعدائهم من الهند في كشمير إلى نصارى جنوب السودان مرورا بدعم كل أنظمة الاستبداد والفساد والطغيان في سائر بلاد المسلمين ... !
فهل يظنون أن تحسين الصورة يحصل بمجرد الكلام .. ؟! إن كان ذلك فهو من أشد أنواع الغباء.! وكذلك الروافض فيهم شبه من هذا.
إذا تقرر أن للقوم ظاهرًا وباطنًا، فما هو ظاهرهم وما هو باطنهم:
أما ظاهرهم فهو المتحصل من دعاويهم وظواهر تعاملهم مع باقي المسلمين وأكثريتهم في الأمة وهم أهل السنة، ويمكن إجمال ذلك في خطوط عريضة:
(1) الادعاء بأننا جميعا مسلمون (سنة وشيعة) ولا فرق بيننا إلا كما توجد الفروق بين مذاهب المسلمين ومدارسهم الفقهية، ولذلك فإنهم يركزون على جعل أنفسهم عند عوامِّ المسلمين من أهل السنة مذهبا خامسًا، وهو المذهب «الجعفري» زعموا، والمقصود بذلك خداع عوامّ المسلمين في أنحاء العالم ممن لا يعرف حقيقتهم بأنهم مذهبٌ كسائر المذاهب المعتبرة، وهو نوعٌ من الغش والكذب والتمويه جارٍ على أصولهم وأخلاقهم ودينهم الباطل المبني على الكذب.!
ولهذا تجدهم مثلًا عندما يعبّرون عن «البلوش» في إيران، يركزون على وصفهم بأنهم على المذهب