فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 1908

* إلى علمائنا ودعاة الإسلام .. لا بد من استغلال الفرص التاريخية

يا أيها الإخوة، ليس مهمّا أن تعتني وسائل الإعلام العالميه بموت مشايخنا وعلمائنا حين يموتون؛

ليس ذلك من مقاصدنا الأولى والمهمّة ..

فالشهرة مبناها على الحظ، والشهرة اليوم للكفار وأهل الدنيا الفانية، واللاعبين وأهل المجون واللهو وأشكالهم.

ثم وسائل الإعلام العالمية هذه سواء العربية أو الأعجمية هي كلها أو أغلبها وسائل مملوكة للكفار أو لزنادقة هذه الأمة ومنافقيها وفجرتها، القليل منها فقط الذي خرج عن هذا الوصف، فكيف نطلب منها أن تعظّم علماءنا ومشايخنا وترفع ذكرهم وتنوّه بهم في العالَمين، أتطلبون الفصَّ من اللصّ؟! عجبًا .. هذا لا يكون!

المهم عندنا هو أن يكون علماؤنا ومشايخنا «أهل دين» حقًا، لا «أهل دنيا» وغرور، أن يكونوا دعاة إلى الله مجاهدين، أن يكونوا نموذج الولاء والبراء، والتطبيق الواقعي على الأرض لمنهج الله ومعايير دينه و «الميزان» الذي أنزله الله مع الحديد!

المطلوب منهم أن يستغلوا الفرصة اليوم لبيان دين الإسلام ورسالة الله الخاتمة للبشرية ويشرحوها للناس وأنها نسخت كل الشرائع السابقة، وأن الدين عند الله الإسلام، {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} [آل عمران] ، وأن هؤلاء النصارى ليسوا على شيء، وأن ما عندهم من بقايا الدين المنسوب إلى الله محرّف مبدّل لا يوثق فيه، وأنه منسوخ برسالة الله الخاتمة، وأن دين الله واحد هو التوحيد وهو دين جميع الأنبياء، بعث الله به كل رسله وأنزل به كل كتبه، لا نفرّق بين أحد من رسله عليهم الصلوات والسلام، وأن النصارى بعد ظهور دين الإسلام ببعثة محمد -صلى الله عليه وسلم- كفار عند الله، من مات منهم على هذا الدين وقد بلغه دينُ الإسلام فهو في النار وبئس القرار خالدًا مخلدًا فيها، وهكذا كل الأديان الأخرى غير الإسلام، وأن هذا «البابا» مات كافرًا وهو في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها؛ نسأل الله العفو والعافية والسلامة ونعوذ بالله من سوء الخاتمة.

وأننا نبرأ منهم ومن دينه الباطل ومن كل دين سوى دين الإسلام الذي هو دين كل الأنبياء والرسل .. إلى آخر هذه المعاني الجليلة والأصول العظيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت