الأخ الكريم «ورنتل» جزاك الله خيرا ما نافحت عن السنة، وبارك الله في جهودكم وسددكم.
وقد قلتُ فيك هذه الأبيات البسيطة تشجيعًا، وأنتم أحسن من ذلك:
و «رنتلُ» سُددتم إلى الرشد إنكم ... على ثغرة للسنة اليوم قمتمُ ...
وقفتَ بوجه الرافضيين ذائدا ... عن السنة الغرا تحاجي وتفحِمُ ...
فكم موطن للحق كنتَ نصيره ... بصحة مقصود يصاحبه فهْمُ ...
وكم بدعةٍ باتت بشرّ مكانةٍ ... وقد طالها من كف برهانكم هدْمُ ...
فبوركتمُ في كل خطْو وموقفٍ ... وزادكمُ الرحمنُ عزّا و (دمتمُ)
[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 25/ 12/ 2005]