الجهاد في قلب العالم الإسلامي ..
أمجاد الإسلام ..
وأرض الخلافة والحضارة ..
[الكلام على تحالف عدد من الجماعات الجهادية بالعراق في «مجلس شورى المجاهدين» ]
-أولا: لعلكم اطلعتم على نواة الاتحاد التي أطلقها الإخوة في بلاد الرافدين وتكوين مجلس شورى المجاهدين؛ ما هو رأي فضيلتكم في هذه الخطوة؟ وبأي شيء تُفَسر تباطأَ بعض الفصائل الرئيسية والتي هي على نفس المنهج عن بسط يدها لتلك المبادرة؟ وهل من نصيحة تقدمها في هذا المقام لإخواننا في بقية الفصائل رفع الله قدركم؟.
[السائل: صقر الكتائب]
الجواب:
الحمد لله رب العالمين .. خطوة إنشاء مجلس شورى المجاهدين؛ نراها خطوة طيبة، ونرجو أن تكون مباركة، والبركة يا أخي العزيز حيث يبارك الله تعالى، لا بكثرة شطارة ولا بكثرة كلام، ولكن لها أسباب بلا شك، ومجملها: العمل الصالح، ولا سيما الصدق والإخلاص، وسلامة الصدور، وتحقيق المحبة لله تعالى والذلة للمؤمنين مع العزة على الكافرين كما قال تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ