فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 1908

[كلمة صوتية: مدتها مائة وثمانية وأربعون دقيقة، نشرها: بعض المجاهدين -بشكل غير رسمي-، وقام بتفريغها «مؤسسة التحايا للإعلام» (1) ، نُشرت في ربيع الأول 1435]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه:

طبعًا أنتم تعرفون أنَّ الحركة الجهادية في الجزائر جاءت بعد أحداث سياسية كان لها طابعها الخاص، وكان لها تأثيرها الإيجابي على الحركة الجهادية، ودخول «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» بقيادة «علي بلحاج» للانتخابات، ومشاركتهم في العملية واللعبة السياسية ونجحوا في الانتخابات، وكان من المفترض أن يحكموا البلد.

«الجبهة الإسلامية للإنقاذ» كانت تنظيمًا إسلاميًّا سلفيًّا إلى حد ما -أي تحمل طابعًا سلفيًّا-، ليس لها انتماءٌ واضحٌ جدًّا لمدرسة معينة أو لمجموعة معينة، ولكن يغلب عليها الطابع السلفي، مع نوعٍ من الحركية والاستفادة من تجارب جماعات أخرى كجماعة الإخوان والجماعات الجزائرية المحلية.

«الجبهة الإسلامية» تكونت بشخصيات شكلوا أنفسهم وجمعوا أنفسهم كحزب سياسي للدخول في العمل السياسي .. كانوا متناثرين، وكان علي بلحاج هو الخطيب المفوه، وأُوتي القدرة على الخطابة على طريقة الشيخ كشك في مصر، ولكن كانت له جماهيرية أشد وأكبر جدًّا، كانت آلاف مؤلفة من

(1) سياسة العمل في تفريغ المادة:

1 -التصرف؛ من حذف (كحذف المكرر وأغلب المداخلات مع تفريغ جواب الشيخ على المداخلين) ، وإضافة (كإضافة بعض المفرادت حتى يتضح مقصود الشيخ في السياق) .

2 -تحويل جُلِّ الكلام من عامية إلى فصحى، وإعادة صياغته مع عدم الإخلال بأصل المعنى.

3 -تغيير كثير من الجمل غير الواضحة بسبب اختلاف أسلوب الإلقاء عن أسلوب الكتابة، وفيه ما فيه من عدم إكمال الجُمَل أحيانًا، والانتقال إلى كلام آخر وهذا يجعل الكلام المقروء مُبهَمًا، وجعلنا محور الكلام في سياق واحد بتقديم أو تأخر في النص، فحاولنا جعل الكلام بأسلوب الكتابة قدر الإمكان.

[الناشر: مؤسسة التحايا للإعلام]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت